148

Al-Adhkar by Al-Nawawi

الأذكار للنووي ط ابن حزم

Penerbit

الجفان والجابي

Nombor Edisi

الطبعة الأولى ١٤٢٥هـ

Tahun Penerbitan

٢٠٠٤م

Lokasi Penerbit

دار ابن حزم للطباعة والنشر

Genre-genre

٤١٣- وروينا بإسناء صحيح في "سنن أبي داود" [رقم: ١٥٢٢] والنسائي [رقم: ١٣٠٣]، عن معاذ ﵁، أن رسول الله ﷺ أخذ بيده وقال: "يا مُعَاذُ! وَاللَّهِ إني لأُحِبُّكَ" ثم قال١: "أُوصِيكَ يا مُعاذُ، لا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلّ صَلاةٍ تقولُ: اللَّهُمَّ أعِنِّي على ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وحسن عبادتك" ٢. [سيرد برقم: ١٥٥٩] .
٤١٤- وروينا في كتاب ابن السني [رقم: ١١٠]، عن أنس ﵁، قال: كان رسول الله -صلى الله وسلم- إذا قَضى صلاتَه مسحَ جبهتَه بيده اليمنى، ثم قال: "أشهدُ أنْ لا إلهَ إِلاَّ اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ، اللَّهُمَّ أذْهِبْ عَنِّي الهَمَّ والحزنَ".
٤١٥- وروينا فيه [رقم: ١١٤]، عن أبي أمامة ﵁، قال: ما دنوتُ من رسول الله ﷺ في دُبُر صلاة مكتوبة، ولا تطوُّع إلا سمعتُه يقولُ: "اللَّهمّ اغْفِرْ لي ذُنُوبي وَخَطايايَ كُلَّها، اللَّهُمَّ انْعِشْنِي ٣، واجْبُرْنِي، وَاهْدِنِي لِصَالِح الأعْمالِ وَالأخْلاقِ، إنَّهُ لاَ يَهْدِي لِصَالِحها، وَلاَ يَصْرِفُ سَيِّئَها إِلاَّ أنت".
٤١٦- وروينا فيه [رقم: ١١٧]، عن أبي سعيد الخدري ﵁، أن النبي ﷺ كن إذا فرغ من صلاته، لا أدري قبل أن يسلِّم أو بعد أن يسلِّم، يقول: "سُبْحانَ ربِّكَ رَبِّ العزةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ على المُرْسَلِينَ، والحمدُ لله رب العالمين".

١ في بعض النسخ: "فقال" بدلًا من: "ثم قال".
٢ هَذَا الحديث من الأحاديث المسلسلة بالمحبة.
٣ في نسخ عديدة: "ابعثني"؛ وراجعت الكثير من الأصول، ووجدت المناوي في "فيض القدير شرح الجامع الصغير: قد شرحه بقوله: اللهم انعشني، أي: ارفعني وقوّ جأشي، وفي "الصحاح": نعشه الله: رفعه، وبابه قطع، ولا يقال: أنعشه. قال الزمخشري: من المجاز: نعشه فانتعش: إذا تداركه من ورطه ... إلخ.

1 / 154