فيها جهز العادل بن السلا المراكب الحربية بالرجال والعدة(2) فسارت فى ربيع الأول إلى
يافا ، فأسرت عدة من مراكب الافرنج ، وأحرقت ماعجزوا عن أخذه ، وقتلوا() خلقا كثيرا
من أهل يافا . ثم قصذوا ثغر عكا « أفتكوا فيه . وسا وامنه ا[ صيداك) وبيروت وطرابلس . فايله
بلاء حسنا وظفروا بحماعة م حجاج الافرنح فقتلوهم عن اخرهم.
وبلغ ذلك نور الدب محمود بن زنك ، ملك الشام ، فهع بقصد الفرنج فى البر لكون وهه
في البر والأسطول المصرى في البحر ، فعاقه عن ذلك الشغل بإصلاح دمشق ، ولو اتفق مسيره
مع الأسطول كان يحصل الغرض من الفرنج (494) .
وكان جملة ما نفقه العادل بن السلار على هذا الأسطول ثلاثمائة ألف دينار . وكان سبب
تحهيزه ما فعله الفرنج فى مدينة الفرما (495) .
وفيها قطعت جميع الكسوات ع: الناس من الأهراء والدواوين وغيرهم.
Halaman tidak diketahui