صاجب حلب ، بكتب للخليفة الآمر ، فلما وصلا باب الفتوح ترجلا وقبلاه ومشيا إلى أبواب
القصور ففعلا مثل ذلك ، وأوقفا عند باب البحر قذر ما جلس الخليفة ، وكانت كتبهما تتضمن
الأخبار بنزلة الفرنج بالأعمال الفلسطينية والثغور الساحلية ، وأن الفرصة قد أمكنت فيهم ،
وسألا(5) أن يجهز بعض العساكر والأساطيل ، فنفة في العساكر ، وجهز المأمون أربعين شينيا فيها
عشرون() أميرا وهدايا وأجوبة الكتب صحة الئسل الواصلين ، فسار العسكر إلى يافا وأقام عليها
ستة أيام ، ورحا عنما وقد تخاذل عنه ملوك الشق ، ورجع إلى مصر فوافاه الفرنج على يبنى فى
نانى ربيع الاخرة فانكسر العسكر المصرى من غير مصاف .
وفي ربيع الأول أضلق المأمون دار العلم(337) التي بالتانين مجاورة القصر الصغير ، وذلك أن رجلا
تعرف بحميد بن (60 ] مكي الأمأفيحي القصار ادعى الربوبية واجتمع معه خلق كثير ، وكان يصعد
الجبل المقطم ويعضر لأصحابه ما ييدونه ويناول كل واحد (3) ما يشتهيه . وكان أولا جيد النظر فى
Halaman tidak diketahui