262

8 - أثر ابن زبالة فيمن جاء بعده من المؤرخين:

لقد كان محمد بن الحسن بن زبالة مؤرخا فذا وعالما موسوعيا، ورائدا في الكتابة التاريخية للمدينة، وقد تأثر به عدد من المؤرخين والجغرافيين، فمنهم من تأثر بمنهجيته، ومنهم من تأثر بنتاجه العلمي.

ويأتي في مقدمة من تأثروا بكتابه (أخبار المدينة) عدد من المؤرخين الكبار المعاصرين له أمثال: الزبير بن بكار المتوفى سنة 256ه، والذي كان تلميذ ابن زبالة ورواية كتابه (1)، اقتبس منه عددا من النصوص في كتابه (الأخبار الموفقيات) بلغت ثلاثة عشر نصا (2) كماله كتابا عن العقيق اعتمد عليه ياقوت ونقل عنه السمهودي، ومن المحتمل أنه نقل فيه عن ابن زبالة نصوصا كثيرة (3).

Halaman 265