Berita tentang Negara yang Terputus
Genre-genre
============================================================
الحرم فاتتزعنه من يده، وبادر إلى سرداب، وانحدر إلى مهذب الدولة المقدم ذكره(1).
وكان رأي تلك الليلة كأن رحلا يقرأ عليه: { الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوالكم فاخشوهم، فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل}(2) واتفق عند ذلك قدوم رسل الطائع إليه فأفلت منهم بما ذكر(2).
ولما تقلد الخلافة جعل علامته: "حسبنا الله ونعم الوكيل" وانحدر إلى البطيحة وبها مهذب الدولة أبو الحسن علي بن نصر، فتزل عليه وأقام عنده إلى آخر شعبان سنة فمانين وثلالمائة . ولما وقع القبض على الطائع أظهر أمره، ولقب القادر بالله (4).
ورأى في الليلة التي وصلت إليه البشارة بالخلافة أمير المؤمنين عليا عليه السلام، وقال له: إن هذا الأمر صائر إليك، فأحسن إلى ولدي فلما انتبه ذكر المنام لمن حضره، وأتته البيعة عقيبه ومعها كتاب علي الطائع يخلع نفسه وكانت أذنه قد قطعت(5).
وكان القادر با لله من حسن الدين، والتهجد، والورع على طريقة مشهورة.
قال هلال بن المحسن(6): وكان امرعاصالحا، ورعا، تقيا، حسن الخليقة، جميل الطريقة، طلق النفس، كثير المعروف وبلغ من العمر ستا وثمانين سنة وتسعة أشهر وأياما وأقام خليفة إحدى وأريعين سنة وثلاثة أشهر(4) وواحدا وعشرين يوما(4). وتوفي(9) في الحادي عشر من ذي الححة سنة اثنتين وعشرين وأربعمائة. ولم يبلغ أحد من الخلفاء (1). نهاية الأرب: 207/23؛ سير أعلام النبلاء: 120/15.
(2). سورة آل عمران: الآية 173.
(. بهاية الأرب: 207/23.
(4). نهاية الأرب: 207/23.
(5). ديل تحارب الأمم: 204؛ نهاية الأرب: 208/23.
(1) اقال هلال بن المحسن ليست في غ وم والمطبوع () وأياما ..... وثلاثة أشهر ليست في م.
(4). تاريخ بغداد: 4 /37؛ للنتظم: 220/10.
(9). الكلام من توفي وإلى آخر اخبار القادر" ليست في ب.
Halaman 158