وأما كونه خلاف الرواية؛ في ((الذخيرة)): ذكر بشر(1) عن أبي يوسف أن التشهد بالفارسية كالقراءة، وكذلك كل نبطية، أو غيرها، وكذلك الصلاة على الجنازة والدعاء بالفارسية كالقراءة على الاختلاف، وكذلك القنوت.
وقوله: كل نبطية، يجب أن يحفظ؛ لأن من المشايخ(2) من يقول: إن محل الخلاف الفارسية لا غير.
ومنهم من يقول: الخلاف في الكل، وقوله هذا يؤيد هذا القول. انتهى كلامه.
وقد أسلفنا في دعاء صلاة الجنازة عن ((فتاوي قاضي خان))(3) نحوه.
نعم؛ لا شبهة في حرمة الأعجمية المجهول مدلولها، أو الأعجمية التي ينافي تعظيم الرب مدلولها، وأما غيرها فيكره تحريما في الصلاة، وتنزيها خارج الصلاة، لكن بشرط أن يكون قادرا على العربية قدرة كاملة، وإلا فلا.
Halaman 98
[مقدمة المؤلف]
في الأذان والإقامة والإجابة
كثيرا ما سئلت عن التلفظ بالنية:
اختلفوا في قراءة القرآن بالفارسية في الصلاة على ثلاثة أقوال:
الدعاء بعد الصلاة
القنوت بغير العربية على الخلاف، ذكره قاضي خان(1)، وغيره.