75- سمعت الإمام أبا عبد الله محمد بن طرخان بن أبي الحسن الدمشقي، وأبا محمد مسعود بن أبي بكر المقدسي أن عبد الولي بن محمد بن طرخان حدثهم: أنه كان يقرأ عند قبر الشيخ أبي عمر سورة البقرة، وكان وحده، فبلغ إلى قوله: {بقرة لا فارض ولا بكر}، قال: فقلت: لا ذلول -يعني غلط- قال: فرد علي الشيخ أبو عمر من القبر، قال: فخفت وفزعت، وارتعدت وقمت، وهذا لفظ حكاية أبيه عنه، وقال مسعود: فصاح علي الشيخ ونهرني، والمعنى واحد، وهذه الحكاية مشتهرة.
قال والده: فبقي بعد ذلك أياما ثم مات.
76- سمعت الشيخ محمد بن حسين العراقي خادم الشيخ علي القرشي قال: جئت بالشيخ علي إلى قبر الشيخ أبي عمر، فقال الشيخ علي: صاحب هذا القبر حي في قبره.
77- وسمعت علي بن ملاعب بن حراز العراقي المؤذن قال: كنت عند قبر الشيخ أبي عمر، فقرأت سورة الكهف إلى آخرها، فسمعته من القبر يقول لا إله إلا الله.
Halaman 244
قال:
ووفاته عشية يوم الاثنين، الثامن والعشرين من شهر ربيع الأول،
باب في ذكر اجتهاده ورغبته في أفعال الخير:
ذكر طرف من أوراده:
ذكر ذكائه واشتغاله:
ذكر همته واهتمامه بأمور الناس والأهل:
ذكر إيثاره وقلة حرصه على الأشياء لنفسه:
ذكر شيء من كلامه:
ذكر أهله وما في معناه:
ذكر إفادته للعلم واستفادته وتحصيله للكتب:
ذكر بركة كتبه ورقاعه:
ذكر بركة الطعام عند حضوره:
ذكر فراسته وتكلمه على المغيبات وكراماته:
ذكر أنه صار قطب الأبدال وما في معناه:
ذكر نصيحته للناس الخاص والعام:
ذكر هيبته في قلوب الناس:
ذكر ما وضع الله له من المحبة في قلوب الخلق:
ذكر هيئته وأولاده وزوجاته:
ذكر شيء من شعره:
ذكر موته وجنازته وما لمن تبعها وكثرة الخلق فيها:
ذكر أنه حي في قبره، وارتفاع العذاب عن الموتى بعد موته: