بذلك وأملاه على كتبته وَأَنه ﷺ لم يمت حَتَّى حفظ جَمِيع الْقُرْآن جمَاعَة من أَصْحَابه وَحفظ الْبَاقُونَ مِنْهُ جَمِيعه مُتَفَرقًا وعرفوه وَعَلمُوا مواقعه ومواضعه على وَجه مَا يعرف ذَلِك الْيَوْم من لَيْسَ من الْحفاظ لجَمِيع الْقُرْآن
٧٥ - وَأَن أَبَا بكر الصّديق وَعمر الْفَارُوق وَزيد بن ثَابت ﵃ وَجَمَاعَة الْأمة أَصَابُوا فِي جمع الْقُرْآن بَين لوحين وتحصينه وإحرازه وصيانته وجروا فِي كِتَابَته على سنَن الرَّسُول ﷺ وسنته وَأَنَّهُمْ لم يثبتوا مِنْهُ شَيْئا غير مَعْرُوف وَلَا مَا لم تقم الْحجَّة بِهِ وَلَا رجعُوا فِي الْعلم بِصِحَّة شَيْء مِنْهُ وثبوته إِلَى شَهَادَة الْوَاحِد والاثنين وَمن جرى مجراهما وَإِن كَانُوا قد أشهدوا على النُّسْخَة الَّتِي جمعوها على وَجه الِاحْتِيَاط من الْغَلَط وطرق الحكم والانقاد
٧٦ - وَأَن أَبَا بكر ﵁ قصد فِي جمع الْقُرْآن إِلَى تثبيته بَين اللَّوْحَيْنِ فَقَط ورسم جَمِيعه وَأَن عُثْمَان رَحمَه الله تَعَالَى أحسن وَأصَاب
1 / 62
الأحرف السبعة لأبي عمرو الداني
معنى الأحرف السبعة
حكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف
أوجه اختلاف الأحرف السبعة
أصل اختلاف القراءات
اختلاف المعاني تبعا لاختلاف الألفاظ في الأحرف السبعة
الأحرف السبعة لا تجمعها رواية ولا قراءة واحدة
الأحرف السبعة كلها صواب
خبر نزول القرآن على سبعة أبواب وبيان معناه
ما ينبغي اعتقاده في الأحرف والقراءات وتاريخ المصحف