Mimpi Dari Bapa: Kisah Mengenai Bangsa dan Warisan

Barack Obama d. 1450 AH
82

Mimpi Dari Bapa: Kisah Mengenai Bangsa dan Warisan

أحلام من أبي: قصة عرق وإرث

Genre-genre

ابتسم رفيق ابتسامة مصطنعة، وطلب منا الجلوس. وأوضح أنه كان رئيسا لائتلاف وحدة روزلاند، وهو مؤسسة اشتركت في العديد من الأنشطة السياسية بهدف الترويج لقضية السود، وزعمت أن لها دورا كبيرا في المساعدة في انتخاب عمدة واشنطن. وعندما سألناه عن كيفية دعم كنائسنا التنمية الاقتصادية المحلية، أعطانا منشورا يتهم المتاجر العربية ببيع لحم فاسد.

قال رفيق: «هذا هو الأمر الذي يستحق الاهتمام.» وتابع: «حيث إن هناك أناسا من خارج مجتمعنا يأخذون منا أموالنا ويتعاملون مع إخوتنا وأخواتنا بغير احترام. وبصفة أساسية فإن الكوريين والعرب هم من يديرون هذه المتاجر، ولا يزال اليهود يملكون معظم الأبنية. والآن على المدى القصير، يتعين علينا التأكد من أن مصالح السود يعتنى بها، أتفهمونني ؟ وعندما نسمع أن أحد الكوريين يسيء معاملة أحد الزبائن، يجب أن نهتم بهذا الأمر. ونصر على احترامهم لنا وتقديم المساعدة للمجتمع، مثل تمويل برامجنا وأي شيء آخر تقترحونه.» «هذا على المدى القصير، وهذه ...» أشار رفيق إلى خريطة لروزلاند معلقة على الحائط وبها مناطق معينة مميزة بالحبر الأحمر. وأضاف: «وهذه على المدى الطويل. حيث إن الأمر برمته يتعلق بقضية الملكية. وهذه الخريطة شاملة لكل المنطقة. شركات السود ومراكز المجتمع وكل شيء. هذا إلى جانب بعض الممتلكات التي بدأنا بالفعل التفاوض مع الملاك البيض على بيعها لنا بسعر معقول. لذا فإذا كانوا جميعا مهتمين بالوظائف فإن بإمكانكم تقديم المساعدة عن طريق نشر هذه الرسالة الخاصة بهذه الخريطة. والمشكلة التي تواجهنا الآن هي عدم تلقي المساعدة الكافية من أهل روزلاند. وبدلا من اتخاذهم موقفا فإنهم يرحلون خلف البيض في الضواحي، لكن كما تعرفون فإن البيض ليسوا أغبياء، حيث إنهم ينتظرون فقط خروجنا من المدينة حتى يستطيعوا العودة لأنهم يعرفون أن قيمة المبنى الذي نجلس فيه الآن باهظة الثمن.

دخل أحد رجليه الضخمي الجثة مرة أخرى إلى المكتب ووقف رفيق. وقال على نحو مفاجئ: «لا بد أن أذهب الآن.» لكنه استدرك قائلا: «سنتحدث مرة أخرى.» صافحنا رفيق قبل أن يقودنا مساعده تجاه الباب.

بمجرد أن أصبحنا خارج المبنى، قلت: «يبدو أنك تعرفينه يا شيرلي.» «نعم، قبل أن يتسمى بهذا الاسم الرائع، كان «والي طومبسون» البسيط، الذي استطاع تغيير اسمه لكن لم يكن بإمكانه إخفاء أذنيه الكبيرتين. تربى رفيق في ألتجيلد، وفي الواقع أعتقد أنه وويل كانا في المدرسة معا. وقبل أن يعتنق الإسلام كان أهم عضو في إحدى العصابات.»

قالت أنجيلا: «من عاش على شيء مات عليه.»

كانت محطتنا التالية الغرفة التجارية المحلية التي كان مقرها في الطابق الثاني لمبنى شبيه بمحل الرهونات. وفي الداخل وجدنا رجلا أسود ممتلئ الجسم كان مشغولا بتغليف صناديق.

قلت لهذا الرجل: «إننا نبحث عن السيد فوستر .»

قال لي، دون أن يرفع بصره: «أنا فوستر.» «لقد أخبرنا أنك كنت رئيس الغرفة ...» «حسنا، هذا صحيح، كنت رئيسها. واستقلت الأسبوع الماضي فقط.»

طلب منا الجلوس وتحدث وهو يعمل. أوضح أنه يمتلك محل الأدوات المكتبية في آخر الشارع منذ 15 عاما، وأنه ظل رئيسا للغرفة طيلة الخمس سنوات السابقة. كما أوضح أنه بذل ما في وسعه لتنظيم التجار المحليين، لكن عدم تلقي الدعم جعله في النهاية يفقد حماسه.

قال السيد فوستر وهو يكدس بعض صناديق قليلة بجانب الباب: «لن تسمعوني أشكو من الكوريين.» وأضاف: «هم الوحيدون الذين يدفعون المبالغ المستحقة عليهم في الغرفة. هذا إلى جانب أنهم يفهمون عملهم ويعلمون جيدا معنى التعاون، ويدخرون أموالهم معا. ويقرضون بعضهم بعضا. ولا نفعل نحن ذلك كما تعرفون. فالتجار السود هنا أشبه بالتفاح الفاسد داخل طبق الفاكهة.» وقف فوستر ومسح جبينه بمنديل. وأضاف: «إنني لا أعرف. ربما لا تلوموننا على الوضع الذي أصبحنا عليه. وبعد كل هذه السنوات دون ظهور أية فرصة، اضطررتم إلى الاعتقاد في أنهم ينتزعون شيئا منا. والأمر الآن أشد قسوة مما كانت الحال عليه مع الإيطاليين أو اليهود منذ 30 عاما؛ لأنه في هذه الأيام لا بد أن يتنافس محل صغير كالذي أمتلكه مع سلاسل المحلات الكبيرة. إنها معركة خاسرة ما لم تحذوا حذو الكوريين؛ أي أن تجعلوا عائلاتكم تعمل 16 ساعة يوميا، وسبعة أيام في الأسبوع. ولكن بوصفنا أناسا عاديين، فإننا لسنا مستعدين لفعل ذلك مرة أخرى. إنني أعتقد أننا عملنا لوقت طويل دون جني أية ثمار لأننا نشعر أننا لسنا مضطرين لإجهاد أنفسنا لمجرد أن نعيش فقط. وهذا هو ما أقوله لأبنائي على أية حال. إنني لا أقول إنني مختلف. إنني أخبر أبنائي بأنني لا أريدهم أن يرثوا مهنتي. وإنما أريدهم أن يعملوا لدى شركة كبيرة يشعرون فيها بالراحة ...»

Halaman tidak diketahui