Mimpi Dari Bapa: Kisah Mengenai Bangsa dan Warisan
أحلام من أبي: قصة عرق وإرث
Genre-genre
رجعت وانحنت قليلا لتنظر إلي. «أتذكرين السؤال الذي طرحته علي من قبل عن سبب عملي في هذه الوظيفة؟ إن الأمر له علاقة باجتماع الليلة. أقصد ... أنني لا أعتقد أن أسبابنا للعمل في هذا المجال مختلفة اختلافا شديدا.»
أومأت ماري برأسها واتخذت طريقها للوصول إلى المنزل لرؤية ابنتيها. •••
بعد أسبوع عدت إلى ألتجيلد، وبعد أن تمكنت من اصطحاب أنجيلا ومنى وشيرلي معي في سيارتي الصغيرة جدا. سألتني منى بعد أن شكت من صغر المساحة التي تجلس فيها - لأنها كانت جالسة في الخلف.
قالت: «ما نوع هذه السيارة؟»
رفعت شيرلي مقعدها لأعلى. وقالت: «هذه السيارة مصنعة خصيصا للفتيات النحيفات الصغيرات الحجم اللاتي يخرج معهن باراك.» «مع من سيكون اجتماعنا هذه المرة؟»
كنت قد خططت لعقد ثلاثة اجتماعات، على أمل العثور على استراتيجية توظيف تفي باحتياجات الناس في ألتجيلد. وفي هذا الوقت على الأقل كان حدوث ازدهار صناعي جديد أمرا صعب المنال؛ فكبار المصنعين كانوا يختارون أروقة الضواحي النظيفة، ولم يكن باستطاعة أحد - حتى لو كان غاندي - إجبارهم على نقل مشاريعهم بالقرب من ألتجيلد في أي وقت قريب على الإطلاق. على الجانب الآخر كان ما زال متبقيا في المنطقة جزء من الاقتصاد الذي كان يمكن أن يطلق عليه الاقتصاد المحلي الذي اعتقدت وقتها أنه اقتصاد استهلاكي من الطبقة الثانية - وهو اقتصاد المتاجر والمطاعم والمسارح والخدمات - الذي استمر في مناطق أخرى في المدينة باعتباره جوهر الحياة المدنية. وهذه الأماكن هي التي اتجهت إليها العائلات لاستثمار مدخراتها وتحقيق النجاح في العمل، إلى جانب توفيرها الوظائف لعديمي الخبرة؛ إنها الأماكن التي ظل فيها الاقتصاد باقيا بالمقياس الإنساني وواضحا بصورة كافية كي يستوعبه الناس.
كانت روزلاند هي الأقرب للمقاطعة التجارية في المنطقة؛ لذا فإننا اتخذنا مسار الأتوبيس واتجهنا شمالا إلى شارع ميشيجان المشهور بمحلات بيع الشعر المستعار، ومحلات الخمور، ومحلات الملابس المباعة بتخفيضات، ومحلات البيتزا، إلى أن وصلنا أمام مخزن قديم مكون من طابقين. دخلنا هذا المبنى من بابه المعدني الثقيل ونزلنا على سلالم ضيقة إلى الطابق السفلي المليء بقطع الأثاث القديم. وفي مكتب صغير كان يجلس رجل رياضي البنية إلى حد ما، بلحية صغيرة مشذبة، وكان يرتدي قلنسوة ضيقة أبرزت أذنيه الكبيرتين. «هل أستطيع مساعدتكم؟»
شرحت لهذا الرجل من نحن وأننا تحدثنا قبل الحضور هاتفيا.
قال الرجل: «نعم هذا صحيح.» وبعدها أشار لاثنين من رجاله ضخمي الجثة كانا يقفان على جانبي مكتبه، فمشيا بعد أن أومآ برأسيهما. وقال الرجل مرة أخرى: «أعتقد أننا مضطرون لتقديم أنفسنا سريعا لأنه حدث شيء غير متوقع. أنا رفيق الشباز.»
قالت شيرلي ونحن نصافح رفيقا: «إنني أعرفك.» وتابع: «أنت «والي» ابن السيدة طومبسون. كيف حال والدتك؟»
Halaman tidak diketahui