قال بشار دعاني عقبة بن سلم ودعا بحماد عجرد وأعشى باهلة فلما اجتمعنا عنده قال لنا إنه خطر ببالي البارحة مثل يتمثله الناس ذهب الحمار يطلب قرنين فجاء بلا أذنين فأخرجوه من الشعر ومن أخرجه فله خمسة آلاف درهم وإن لم تفعلوا جلدتكم كلكم خمسمائة فقال حماد أجلنا أعز الله الأمير شهرا وقال الأعشى أجلنا أسبوعين قال وبشار ساكت لا يتكلم فقال له عقبة مالك يا أعمى لا تتكلم أعمى الله قلبك فقال أصلح الله الأمير قد حضرني شيء فإن أمرت قلته فقال قل فقال
( شط بسلمى عاجل البين
وجاورت أسد بني القين )
( ورنت النفس لها رنة
كادت لها تنشق نصفين )
( يابنة من لا أشتهي ذكره
أخشى عليه علق الشين )
( والله لو ألقاك لا أتقي
عينا لقبلتك ألفين )
( طالبتها ديني فراغت به
وعلقت قلبي مع الدين )
( فصرت كالعير غدا طالبا
قرنا فلم يرجع بأذنين )
قال فانصرف بشار بالجائزة
خبره مع قوم من قيس عبلان
نسخت من كتاب هارون بن علي بن يحيى حدثنا علي بن مهدي قال حدثني عبد الله بن عطية الكوفي قال حدثني عثمان بن عمرو الثقفي قال قال أبان بن عبد الحميد اللاحقي
Halaman 202
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه