مررت ببشار يوما وهو جالس على بابه وحده وليس معه خلق وبيده مخصرة يلعب بها وقدامه طبق فيه تفاح وأترج فلما رأيته وليس عنده أحد تاقت نفسي إلى أن أسرق ما بين يديه فجئت قليلا قليلا وهو كاف يده حتى مددت يدي لأتناول منه فرفع القضيب وضرب به يدي ضربة كاد يكسرها فقلت له قطع الله يدك يابن الفاعلة أنت الآن أعمى فقال يا أحمق فأين الحس
خبره مع نسوة خمس
أخبرني يحيى بن علي قال حدثني العنزي قال حدثني خالد ين يزيد بن وهب بن جرير عن أبيه قال
كان لبشار في داره مجلسان مجلس يجلس فيه بالغداة يسميه البردان ومجلس يجلس فيه بالعشي اسمه الرقيق فأصبح ذات يوم فاحتجم وقال لغلامه أمسك علي بابي واطبخ لي من طيب طعامي وصف نبيذي قال فإنه لكذلك إذ قرع الباب قرعا عنيفا فقال ويحك يا غلام انظر من يدق الباب دق الشرط قال فنظر الغلام فقال له نسوة خمس بالباب يسألن أن تقول لهن شعرا ينحن به فقال أدخلهن فلما دخلن نظرن إلى النبيذ مصفى في قنانيه في جانب بيته قال فقالت واحدة منهن هو خمر وقالت الأخرى هو زبيب وعسل وقالت الثالثة نقيع زبيب فقال لست بقائل لكن حرفا أو تطعمن من طعامي وتشربن من شرابي قال فتماسكن ساعة ثم قالت واحدة منهن ما عليكن هو أعمى فكلن من طعامه واشربن من شرابه وخذن شعره فبلغ ذلك الحسن البصري فعابه وهتف ببشار فبلغه ذلك وكان بشار يسمي الحسن البصري القس فقال
Halaman 163
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه