كما ينحت قدح الشوحط الباري ) فرفع رأسه إلي وقال من أنت حياك الله فقلت أنا نوفل بن مساحق فحياني فقلت له ما أحدثت بعدي في يأسك منها فأنشدني يقول
( ألا حجبت ليلى وآلى أميرها
علي يمينا جاهدا لا أزورها )
( وأوعدني فيها رجال أبوهم
أبي وأبوها خشنت لي صدورها )
( على غير جرم غير أني أحبها
وأن فؤادي رهنها وأسيرها )
قال ثم سنحت له ظباء فقام يعدو في أثرها حتى لحقها فمضى معها
حدثني الحسن بن علي قال حدثنا عبد الله بن أبي سعد قال حدثني علي بن الصباح عن ابن الكلبي قال لما قال مجنون بني عامر
( قضاها لغيري وابتلاني بحبها
فهلا بشيء غير ليلى ابتلانيا ) نودي في الليل أنت المتسخط لقضاء الله والمعترض في أحكامه واختلس عقله فتوحش منذ تلك الليلة وذهب مع الوحش على وجهه وهذه القصيدة التي قال فيها هذا البيت من أشهر أشعاره والصوت المذكور بذكره أخبار المجنون هاهنا منها
وفيها أيضا عدة أبيات يغنى فيها فمن ذلك
Halaman 62
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه