عروضه من الطويل الشعر لكثير والغناء لمعبد ثقيل أول بالبنصر على مذهب إسحاق من رواية عمرو وفيه لابن سريج لحن أوله أصد وبي مثل الجنون خفيف رمل بالخنصر في مجرى الوسطى عن إسحاق
ومنها
صوت
( أناخوا فجروا شاصيات كأنها
رجال من السودان لم يتسربلوا )
( فقلت اصبحوني لا أبا لأبيكم
وما وضعوا الأثقال إلا ليفعلوا )
( تمر بها الأيدي سنيحا وبارحا
وترفع باللهم حي وتنزل )
عروضه من الطويل الشاصيات الشائلات قوائمها من امتلائها يعني الزقاق يقال شصا يشصو وشصا ببصره إذا رفعه كالشاخص وأنشد
( وربرب خماص
يطعن بالصياصي )
( ينظر من خصاص
بأعين شواصي )
( كفلق الرصاص
تسمو إلى القناص )
Halaman 276
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه