أخبرني الحسين بن يحيى قال قال حماد قال أبي قال محمد بن سعيد
لما ضاد ابن سريج الغريض وناوأه جعل ابن سريج لا يغني صوتا إلا عارضه فيه الغريض فغنى فيه لحنا غيره وكانت ببعض أطراف مكة دار يأتيانها في كل جمعة ويجتمع لهما ناس كثير فيوضع لكل واحد منهما كرسي يجلس عليه ثم يتناقضان الغناء ويترادانه قال فلما رأى ابن سريج موقع الغريض وغنائه من الناس لقربه من النوح وشبهه به مال إلى الأرمال والأهزاج فاستحفها الناس فقال له الغريض يا أبا يحيى قصرت الغناء وحذفته وأفسدته فقال له نعم يا مخنث جعلت تنوح على أبيك وأمك ألي تقول هذا والله لأغنين غناء ما غنى أحد أثقل منه ولا أجود ثم تغنى
( تشكى الكميت الجري لما جهدته )
Halaman 268
الكلام على أحد هذه الأصوات الثلاثة صوت فيه لحنان
EDITOR|
EDITOR|
خبر الوقعة التي قيل فيها هذان الشعران وهي وقعة دولاب وشيء من أخبار هؤلاء الشراة وأنسابهم وخبر أم حكيم هذه