453

وقال أوس بن حجر:

1189 - خوار المطافيل الملمعة الشوى ... وأطلائها صادفن عرنان مبقلا (¬1)

(رجع)

[وخار الرجل: جبن] (¬2)، وخار الشئ: ضعف خورا فيهما.

قال أبو عثمان: خور الشئ أيضا خورا:

ضعف.

(رجع)

وخار البرد: انكسر.

قال أبو عثمان: ويقال: طعن الحمار فخاره (¬3): إذا طعنه فى الخوران، قال الأصمعى: الخوران: الهواء (¬4) الذى فيه الدبر.

وقال ابن الأعرابى: الخوران يقال للناس وغيرهم من كل البهائم.

(رجع)

وخار الله لك خيرا: صنعه، والاسم:

الخيرة، وخرته: غلبته فى المخايرة.

قال أبو عثمان: قال أبو زيد: خرت الرجل على صاحبه أخيره خيرة وخيرا، وخيرته عليه تخييرا: وهو أن تفضله عليه.

وأنشد لأبى زبيد يرثى على بن أبى طالب رضى الله عنه:

1190 - إن الكرام على ما كان من خلق ... رهط امرئ خاره للدين مختار (¬5)

وقد خار الرجل يخير خيرا: إذا كان خيرا فى نفسه.

(رجع)

وبالواو فى لامه:

* (ختا):

ختا (¬6) ختوا: تغير لونه من فزع أو مرض، وختت العقاب:

Halaman 503