1546

وأنشد أبو عثمان لأوس بن حجر:

4134 - فإن كنت لا تدعو إلى غير نافع ... فذرنى وأكرم ما بدا لك وأذأم (¬1)

قوله إلى غير نافع يعنى: الأمر العظيم الذى تخشى مضرته، ولا ترجى منفعته مما يحمله مثلى، مما يرجى [للعظائم] (¬2)

وقال الكميت:

4135 - وهم الأقربون من كل خير ... وهم الأبعدون من كل ذأم (¬3)

قال أبو عثمان: الذأم: العيب:

ذأمه ذأما: - عابه، قال الراجز:

4136 - يا إبلى ما ذامه فتأبيه ... ماء رواء ونصى حوليه (¬4)

قال: وقال أبو عبيد: ذأمت الرجل:

خزيته.

المهموز المعتل بالواو والياء فى لامه:

* (ذأى):

ذأت حمر الوحش والإبل ذأوا وذأيا (¬5)، وذأى: أسرعت، وذآها سائقها يذآها (¬6) ويذؤوها:

أسرع بها، وذأى الشئ الرطب ذأيا وذأى أيضا: ذبل.

قال أبو عثمان: ذكره بالهمز، أبو الدقيش.

وقال غيره هى لغة أهل بيشة. وتميم وغيرهم يقولون: ذوى يذوى ذويا، وقال الشاعر:

4137 - أقامت به حتى ذوى العود والتوى ... وساق الثريا فى ملاءته الفجر (¬7)

ويروى: حتى ذأى العود (¬8).

Halaman 604