589

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Penerbit

دار ابن كثير

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lokasi Penerbit

دمشق - بيروت

قَلْبِي" وفي رواية الترمذي "أوَّاهًا مُنِيبًا" قال الترمذي: حديث حسن صحيح.
قلتُ: السخيمة بفتح السين المهملة وكسر الخاء المعجمة، وهي الحقد وجمعها سخائم، هذا معنى السخيمة هنا.
وفي حديث آخر "مَنْ سَلَّ سَخِيمَتَهُ في طَرِيقِ المُسْلِمِينَ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ" (١) والمراد بها الغائط.
[٤٠/ ١٠٣٣] وروينا في مسند الإِمام أحمد بن حنبل ﵀ وسنن ابن ماجه، عن عائشة ﵂؛
أن النبيّ ﷺ قال لها: "قُولي اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنَ الخَيْرِ كُلِّهِ عاجِلِهِ وآجِلِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ أعْلَمُ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرّ كُلِّهِ عاجله وآجِلهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أعْلَمْ، وأسألُكَ الجَنَّةَ وَمَا قَرّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْها مِنْ قَوْلٍ أوْ عَمَلٍ، وأسألُكَ خَيْرَ ما سألَكَ بِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ ما اسْتَعاذَكَ مِنْهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ مُحَمَّدٌ ﷺ، وأسألُكَ ما قَضَيْتَ لي مِنْ أمْرٍ أنْ تَجْعَلَ عاقِبَتَهُ رَشَدًا" قال الحاكم أبو عبد الله: هذا حديث صحيح الإِسناد.
[٤١/ ١٠٣٤] ووجدت في المستدرك للحاكم، عن ابن مسعود رضي

[١٠٣٣] المسند ٦/ ١٣٧، وابن ماجه (٣٨٤٦)، وقال ابن علاّن: ورواه ابن حبّان والحاكم في صحيحيهما، وهو حديث حسن.
[١٠٣٤] المستدرك ١/ ٥٢٥، وإسناده ضعيف، انظر ضعيف الجامع الصغير ١/ ٣٥٩، والأحاديث الضعيفة (٢٩٠٨).
(١) قال ابن علاّن: ذكره ابن الأثير - أي في النهاية - ولم يذكر مخرجه. وهو في الترغيب والترهيب ١/ ٨٣ بلفظ: "مَن غسل سخيمته على طريق من طرق المسلمين؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين". وقال الحافظ المنذري: رواه الطبراني في الأوسط، والبيهقي وغيرهما، وإسناده ضعيف

1 / 607