586

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Penerbit

دار ابن كثير

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lokasi Penerbit

دمشق - بيروت

عنه؛
أن رسولَ الله ﷺ كان يقولُ: "اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بكَ منَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَسُوءِ الأخْلاقِ".
[٣١/ ١٠٢٤] وروينا في كتاب الترمذي، عن شهر بن حوشب، قال:
قلتُ لأُمّ سلمة ﵂: يا أُمّ المؤمنين! ما أكثرَ دعاء رسول الله ﷺ إذا كان عندكِ؟ قالت: كان أكثرُ دعائه: "يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قَلْبي على دِينكَ" قال الترمذي: حديث حسن.
[٣٢/ ١٠٢٥] وروينا في كتاب الترمذي، عن عائشة ﵂ قالت:
كان رسولُ الله ﷺ يقول: "اللَّهُمَّ عافني في جَسَدِي، وَعافني في بَصَرِي، وَاجْعَلْهُ الوَارِثَ مِنِّي، لا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ الحَلِيمُ الكَرِيمُ، سُبْحانَ اللَّه رَبّ العَرْشِ العَظِيمِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ رَبّ العالَمِينَ".
[٣٣/ ١٠٢٦] وروينا فيه، عن أبي الدرداء ﵁ قال:
قال رسول الله ﷺ: "كانَ مِنْ دُعاءِ دَاوُدَ ﷺ: اللَّهُمَّ إني أسألُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ، وَالعَمَلَ الَّذي يُبَلِّغُنِي حُبَّكَ؛ اللَّهُمَّ اجْعَلْ حُبَّكَ أحَبَّ إِليَّ مِنْ نَفْسِي وَأهْلِي وَمنَ المَاءِ البارِدِ" قال الترمذي: حديث حسن.
[٣٤/ ١٠٢٧] وروينا فيه، عن سعد بن أبي وقاص ﵁

[١٠٢٤] الترمذي (٣٥١٧)، وقال الترمذي: هذا حديث حسن وفي الباب: عن عائشة، والنواس بن سمعان، وأنس، وجابر، وعبد الله بن عمرو، ونعيم بن هَمَّار. وهو في المستدرك ١/ ٥٢٦ من حديث أنس وصححه، ووافقه الذهبي.
[١٠٢٥] الترمذي (٣٤٧٦)، وقال: هذا حديث حسن غريب. سمعتُ محمدًا - يعني البخاري - يقول: حبيب بن أبي ثابت لم يسمع من عروة بن الزبير شيئًا. وفي إسناده عبد الله بن ربيعة بن يزيد الدمشقي، وهو مجهول، كما في التقريب ٢/ ٤٣٣، ورواه الحاكم في المستدرك ١/ ٤٣٣ وصححه، وتعقبه الذهبي بأن عبد الله هذا قال أحمد عنه: أحاديثه موضوعة.
[١٠٢٦] الترمذي (٣٤٨٥)، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب.
[١٠٢٧] الترمذي (٣٥٠٠)، وقد تقدم برقم ٩/ ٣١٤.

1 / 604