516

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Penerbit

دار ابن كثير

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lokasi Penerbit

دمشق - بيروت

[٥/ ٩٠٥] ورويناه في سنن أبي داود، عن جابر بن عبد الله وأبي طلحة ﵃ قالا:
قال رسول الله ﷺ: "ما مِن امْرىءٍ يَخْذُلُ امْرَأَ مُسْلِمًا في مَوْضِعٍ تُنْتَهَكُ فيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضَهِ إِلاَّ خَذَلَهُ اللَّهُ في مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ، ومَا مِنْ امْرىِءٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا في مَوْضِعٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ، وَيُنْتَهَك فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إلا نَصَرَهُ اللَّهُ في مَوْطِنٍ يُحِب نُصْرَتَهُ".
[٦/ ٩٠٦] وروينا فيه، عن معاذ بن أنس،
عن النبيّ ﷺ قال: "مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنافِقٍ - أُراه قال - بَعَثَ اللَّهُ تَعالى مَلَكًا يَحْمِي لَحْمَهُ يَوْمَ القِيامَةِ مِنْ نارِ جَهَنَّمَ، وَمَننْ رَمَى مُسْلِمًا بِشَيْءٍ يُريدُ شَيْنَهُ حَبَسَهُ اللَّهُ على جِسْرِ جَهَنَّمَ حتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ".
٣١٩ - بابُ الغِيْبَةِ بالقَلْبِ
اعلم أن سوء الظنّ حرام مثل القول: فكما يحرم أن تحدّث غيرك بمساوىء إنسان، يحرم أن تحدّث نفسك بذلك وتسيء الظنّ به، قال الله تعالى: ﴿اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ﴾ [الحجرات:١٢].
[١/ ٩٠٧] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن أبي هريرة رضي

[٩٠٥] أبو داود (٤٤٨٤)، وقال ابن علاّن وكذا أخرجه أحمد والضياء في المختارة. ومعنى "يخذل": أي يترك نصره وإعانته من غير عذر.
[٩٠٦] أبو داود (٤٨٨٣)، ورواه ابن أبي الدنيا كما قال المنذري في "الترغيب والترهيب" وأشار إلى مقال في سعد بن معاذ - أحد رجال السند - انظر الفتوحات الربانية ٧/ ٢٠، وضعيف الجامع الصغير ٥/ ١٩٣. وإسناده ضعيف.
[٩٠٧] البخاري (٦٠٦٤)، ومسلم_٢٥٦٣). ومعنى "فإن الظن أكذب الحديث" أي أكثر كذبًا من باقي الكلام.

1 / 534