[١٢/ ٨٨٥] وروينا في كتاب الترمذي وابن ماجه، عن أُمِّ حبيبة ﵂،
عن النبيّ ﷺ: "كُلُّ كَلامِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لا لَهُ، إِلاَّ أمْرًا بِمَعْرُوفٍ، وَنَهْيًا عَنْ مُنْكَرٍ، أوْ ذِكْرًا لله تَعالى".
[١٣/ ٨٨٦] وروينا في كتاب الترمذي، عن معاذ ﵁ قال:
قلت: يا رسول الله! أخبرني بعمل يُدخلني الجنة ويُباعدني من النار، قال:
[٨٨٢] الترمذي (٢٤١٠)، وتقدم برقم ٣/ ٨٧٦.
[٨٨٣] الترمذي (٢٤٠٨) وقال: هذا حديث صحيح حسن.
[٨٨٤] الترمذي (٢٤٠٩)، وهو حديث حسن بشواهده، وقد رواه ابن خزيمة، والبيهقي في شعب الإِيمان: الفتوحات ٦/ ٣٥٥.
[٨٨٥] الترمذي (٢٤١٤)، وابن ماجه (٣٩٧٤)، وقال أبو عيسى الترمذي: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث محمد بن يزيد بن خُنَيْس. وقال المنذري: رواته ثقات وفي محمد بن يزيد كلام قريب لا يقدح، وهو شيخ صالح. الفتوحات ٦/ ٣٥٦.
[٨٨٦] الترمذي (٢٦١٩). ويفيد: بيان خطر اللسان، وأنه إذا لم يُحفظ من المعاصي والشرور كان سببًا في هلاك الأعضاء كلها، وفي كبِّ صاحبه على وجهه في النار.