440

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Penerbit

دار ابن كثير

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lokasi Penerbit

دمشق - بيروت

أتوْا رسولَ الله ﷺ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "ما اسْمُكَ؟ " قال: أَصْرَم، قال: "بَلْ أنْتَ زُرْعَةُ".
[٧/ ٧٤٤] وروينا في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما،
عن أبي شُرَيْح هانىء الحارثي الصحابي ﵁؛ أنه لما وَفَدَ إلى رسول الله ﷺ مع قومه سمعهم يُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: "إنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ وَإِلَيْهِ الحُكْمُ فَلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينَهم، فرضي كِلا الفريقين، فقال رسول الله ﷺ:" مَا أحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ منَ الوَلَدِ؟ " قال: لي شُريح، ومُسلم، وعبدُ الله، قال: "فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ " قلت: شريحُ، قال: "فأنْتَ أبُو شُرَيْحٍ".
قال أبو داود (١): وغيّر النبيّ ﷺ اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلَة (٢)، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسمّاه هاشمًا، وسمّى حَرْبًا سِلْمًا، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضًا يُقال لها عَقِرَة (٣) سمّاها خضرة، وشِعْبَ الضلالة سمّاه شِعْبَ الهُدى، وبنو الزِّينة سمَّاهم بني الرِّشْدَة، وسمَّى بني مُغوية بني رِشْدَة. قال أبو داود: تركتُ أسانيدها للاختصار. قلتُ: عَتْلة بفتح العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا، قال: وقال عبد الغني: عَتَلة: يعني بفتح التاء أيضًا، قال: وسمَّاه النبيّ ﷺ عُتْبة، وهو عتبة بن عبد السلمي.

[٧٤٤] أبو داود (٤٩٩٥)، والنسائي ٨/ ٢٢٦ـ٢٢٧، وقال العراقي في أماليه على المستدرك: هذا حديث صحيح، أخرجه أبو داود والنسائي وابن حبّان والحاكم، الفتوحات الربانية ٦/ ١٢٧.
(١) سنن أبي داود ٥/ ٢٤١ـ٢٤٢
(٢) "عَتْلة": عمود حديد تهدم به الحيطان، وقيل: حديدة كبيرة يُقلع بها الشجر والحجر
(٣) "عَقِرة" كأن النبي ﷺ كره اسم العقر؛ لأن العاقر هي المرأة التي لا تحمل، وشجرة عاقر: لا تحمل

1 / 458