345

Adhkar

الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار»

Editor

محيي الدين مستو

Penerbit

دار ابن كثير

Edisi

الثانية

Tahun Penerbitan

١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م

Lokasi Penerbit

دمشق - بيروت

١٨١ - بابُ ما يقولُه إذا رأَى قريةً يُريدُ دخولَها أولا يريده
[١/ ٥٤٤] روينا في سنن النسائي وكتاب ابن السني، عن صُهيب ﵁:
أن النبيّ ﷺ لم يرَ قريةً يُريد دخولَها إلا قال حين يَراهَا: "اللَّهُمَّ رَبَّ السمَوَاتِ السَّبْعِ وَما أظْلَلْنَ، وَالأَرْضيِن السَّبْعِ وَما أقْلَلْنَ، وَرَبَّ الشَّياطينِ وَمَا أضْلَلْنَ، وَرَبَّ الرّياحِ وَمَا ذَرَيْنَ، أسألُكَ خَيْرَ هَذِهِ القَرْيَةِ وَخَيْرَ أهْلِها وَخَيْرَ ما فيها، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها وَشَرّ أهْلها وَشَرّ ما فِيها".
[٢/ ٥٤٥] وروينا في كتاب ابن السني، عن عائشةَ رضي الله تعالى عنها قالت:
كان رسولُ الله ﷺ إذا أشرفَ على أرضٍ يُريد دخولَها قال: "اللَّهُمَّ إني أسألُكَ مِنْ خَيْرِ هَذِهِ وَخَيْرِ ما جَمَعْتَ فِيها، وأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّها وَشَرّ ما جَمَعْتَ فِيها، اللَّهُمَّ ارْزُقْنا حَيَاها، وَأَعِذْنا مِنْ وَباهَا، وَحَبِّبْنا إلى أهْلِهَا، وَحَبِّبْ صَالِحي أهْلِها إِلَيْنا".
١٨٢ - بابُ ما يَدعُو به إذا خافَ ناسًا أو غيرَهم
[١/ ٥٤٦] روينا في سنن أبي داود والنسائي، بالإِسناد الصحيح، ما قدَّمناه من حديث أبي موسى الأشعري،
أن رسول الله ﷺ كان إذا خافَ قومًا قال:"اللَّهُمَّ إنَّا نَجْعَلُك في نُحُورِهِمْ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ" ويُستحبّ أن يدعوَ معه بدعاء الكرب وغيره مما ذكرناه معه.

[٥٤٤] النسائي (٥٤٤)، وابن السني (٥٢٥)، وحسَّنه الحافظ، وقال: أخرجه النسائي وابن خزيمة وابن حبّان والحاكم. الفتوحات الربانية ٥/ ١٥٤.
[٥٤٥] ابن السني (٥٢٨)، وقال الحافظ: في سنده ضعف. ثم ساق الحافظ للحديث طرقًا يعتضد بعضها بعضًا. الفتوحات الربانية ٥/ ١٥٨ـ ١٥٩.
[٥٤٦] أبو داود (١٥٣٧)، والنسائي في الكبرى، وقد تقدم برقم ١/ ٣١٩.

1 / 363