وقد شذ منه شيء؛ فقالوا " المَيَلان " و" مَوَتان الأرض " وليس هما من الحركة في شيء.
قال: وهذا البناء لا يجيء فعله يتعدَّى الفاعل، إلا أن يشذ شيء، قالوا: شَنِئْتُهُ شَنآنًا قال: و" فَعْلانُ " كثيرًا ما يأتي في الجوع والعطش، وما قاربهما، قالوا: " ظَمْآن "، و" عَطْشان "، و" صَدْيان "، و" هَيْمان " بمعنى عطشان.
وقالوا: " جَوْعان " و" غَرْثان "، و" عَلْهان " وهو الشديد الغَرَثِ والحِرْصِ على الطَّعام، ورجل " شَهْوان للطعام " و" عَيْمان إلى اللبن ".
وقالوا: " قَرِمٌ إلى اللحم " فأخرجوه من هذه البِنْيَة وجعلوه بمنزلة الداء، كما قالوا: دَوٍ، وَوَجِع.
قال: ومما قارب هذا المعنى فَبَنوْهُ بناءَهُ " لَهْفان " و" حَرَّان "