وكان يقول: روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((يأتي على الناس زمان، لا تنال المعيشة فيه إلا بركوب المعصية، فإذا كان ذلك الزمان قبح التزويج، وحلت العزبة)).
وكان يقول: لقد مضى بين أيديكم أقوام، لو أنفق أحدهم عدد الحصى، لخشي ألا يقبل منه، ولا ينجو؛ لعظم الأمر في نفسه.
وسئل عن علي -رضي الله عنه- فقال: كان -والله- سهما صائبا من مرامي الله تعالى، وكان رباني هذه الأمة، في ذروة فضلها وشرفها، كان ذا قرابة قريبة من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ أبا الحسن والحسين -رضي الله عنهما-، وزوج فاطمة الزهراء، لم يكن بالسروقة لمال الله، ولا بالبرومة في أمر الله، ولا بالملولة في حق الله، أعطى القرآن عزائمه، وعلم ما له فيه وما عليه -رضي الله تعالى عنه-.
Halaman 64
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء