وكان يقول: يكون الرجل عالما، ولا يكون عابدا، ويكون عابدا، ولا يكون عاقلا، ولقد كان مسلم بن يسار عابدا عالما عاقلا.
وكان يقول: لله در بكر بن عبد الله، لقد سمعته يأمر بالحلم، ويحث على العفو، ويقول: أيها الناس! أطفئوا نار الغضب بذكر نار جهنم؛ فقد كان أبو الدرداء يقول: أقرب ما يكون العبد من غضب الله إذا غضب.
وكان الحسن يقول: من تسربل العقل، أمن من الهلكة.
وكان يقول: المغبون من غبن عقله.
وكان يقول: اصحب الناس بمكارم الأخلاق، فإن الثواء بينهم قليل.
قال يونس بن حبيب: سمعت الحسن البصري -رحمه الله- يقول: اثنان لا يصطحبان أبدا: القناعة والحسد، واثنان لا يفترقان أبدا: الحرص والحسد.
وكان يقول: يسود الرجل بعقله وبحيائه وحلمه.
وكان يقول: لا تأت إلا من تأمل نائله، أو تخاف سطوته، أو ترجو بركة دعائه، أو تقتبس من علمه.
Halaman 52
الفصل الأول في ذكر منشئه، وصفة أحواله وأفعاله
الفصل الثاني فيما أورده من الآداب ومكارم الأخلاق
الفصل الثالث فيما أورده من الحكم والمواعظ مختصرا على جهة
الفصل الرابع في ذم الدنيا ونهيه عن التعلق بها
ما روي عنه -رضي الله عنه- في قصر الأمل
الفصل الخامس فيما أورده على جهة الاستغفار والدعاء والنهي عن
ما روي عنه -رحمه الله- من نهيه عن التصنع وذم الرياء
الفصل السادس فيما روي عنه عند تلاوة القرآن من الحكم والمواعظ
الفصل السابع في مكاتبة الخلفاء ومعاملاته مع الأمراء وولاة الأمور
ما روي عن الخروج على الأمراء
الفصل الثامن فيما روي له من المواعظ والحكم في سائر الأشياء