Tokoh Era dan Penolong Kemenangan

al-Safadi d. 764 AH
41

Tokoh Era dan Penolong Kemenangan

أعيان العصر و أعوان النصر

Penyiasat

الدكتور علي أبو زيد، الدكتور نبيل أبو عشمة، الدكتور محمد موعد، الدكتور محمود سالم محمد

Penerbit

دار الفكر المعاصر،بيروت - لبنان،دار الفكر

Nombor Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٨ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

دمشق - سوريا

فما له ابن الوحيد ثانٍ ... في صحّه الوضع والصفاء إعرابه ساد في البرايا ... إذا شاد محكم البناء طار ابن عصفورَ منه خوفًا ... لما تعرى منه الكسائي وكان غصنًا رطبًا ثناه ال ... ردى إلى روضة البقاء وراح غضًا خفيف حملٍ ... من الخطايا يوم الجزاء وليس مثل الذي رثاه ... عنيت نفسي ذاتَ الشقاء ستون عامًا كانت أمامي ... لم أدرِ حتى غدت ورائي وأثقلت بالذنوب ظهري ... وأسمعتني داعي الفناء دع ذا فخطبي به جسيم ... جلّ وعد بي إلى الرثاء كان جميلَ الصفات فردًا ... في الجهر منه وفي الخفاء وجملةً الأمر فيه أني ... أقولُ قولًا بلا رياء إن فراق الكمالِ صعبٌ ... حتى على البدر في السماء وكان هو قد كتب إلي من حلب في أوائل سنة خمس وخمسين وسبع مئة: يُقبلُ الأرض التي هي من براعته ويراعته مجمعُ البحرين، ومن لفظ وخطه مغاصُ النفيسين من الدرين، فأضحت بذلك في الشام شامة، وغدا برقُ فضلها لامعًا لمن شامه. وينهي بعد أشواق تفيء سطور الطروس في غضونها وأثنيةٍ تستنزل الورق بأطواقها من غصونها. إنه ما برح يتذكر مولانا وفوائده ويشاهدها، ويتعاطى نشوة فضّ الختام وبتعاهدها، ولم يزل له من أمثلة مولانا الواردة إلى أخبي الملوك كؤوسُ مدام، ولها

1 / 76