Al-A'lam
الأعلام
Penerbit
دار العلم للملايين
Edisi
الخامسة عشر
Tahun Penerbitan
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
Genre-genre
•Biographies and Classes and Virtues
Wilayah-wilayah
Syria
وفيه شطحاته الشعرية، و(رباعيات الزهاوي - خ) و(اللباب - ط) و(الأوشال - ط) ولرفائيل بطي (كتاب) في حياة الزهاوي، سماه (فيلسوف بغداد في القرن العشرين - ط) ولناصر الحاني (محاضرات عن جميل الزهاوي، حياته وشعره - ط) (١) .
جميل مردم
(١٣١١ - ١٣٨٠ هـ = ١٨٩٤ - ١٩٦٠ م)
جميل بن عبد القادر مردم بك: وزير دمشقي من رجال السياسة. تعلم بفرنسة وكتب منها الى صحف دمشق بإمضاء (طالب سياسة)، ثم كان مستشارا خاصا للأمير فيصل بن الحسين في دمشق (١٩١٩) وحكم الفرنسيون بإعدامه لما دخلوا سورية (١٩٢٠) فأقام في القاهرة ١٢ عاما.
وعاد إلى دمشق، فكان وزيرا للمالية. واستقال (١٩٣٩) وهمّ الفرنسيون باعتقاله في تهمة ففر إلى العراق. ثم عاد إلى دمشق فكان في عهد القوتلي وزيرا للخارجية. وترأس الوزارة ثلاث مرات. وتوفي بالقاهرة ونقل الى دمشق (٢) .
جَمِيل بُثَيْنَة
(٠٠٠ - ٨٢ هـ = ٠٠٠ - ٧٠١ م)
جميل بن عبد الله بن معمر العذري القضاعي، أبو عمرو: شاعر، من عشاق العرب. افتتن ببثينة، من فتيات قومه، فتناقل الناس أخبارهما. شعره يذوب رقة، أقلّ ما فيه المدح، وأكثره في النسيب والغزل والفخر. وكانت منازل
(١) من مقال للمؤلف في جريدة الأهرام ٩ و١٠ سبتمبر ١٩٢٤ ومجلة المجمع العلمي العربي ٨: ٢٩٢ من مقال بقلم الزهاوي نفسه، وآخر بقلم طه الراويّ ١٤: ٢٤٨ وفيه أن الزهاوي أخبره بأن مولده في ٢٩ ذي الحجة ١٢٧٩ ونثار الأفكار ١: ٢٧ من ترجمة له بقلمه، قال فيها أنه ولد سنة ١٢٨١ هـ والأدب العصري ١: ٥ والأهرام والمقطم ٤ ذي الحجة ١٣٥٤ والمقطم ٢٣ ذي
القعدة ١٣٤٢ بقلم أحمد سليمان الطائي. ومشاهر الكرد ١: ١٦٣ وملوك العرب للريحاني ٢: ٣٨١ - ٣٨٧.
(٢) الأهرام ٢٩ / ٣ / ١٩٦٠ ومن هو في سورية ٧١٠.
بني عذرة في وادي القرى (من أعمال المدينة) ورحلوا إلى أطراف الشام الجنوبية، فقصد جميل مصر، وافدا على عبد العزيز بن مروان، فأكرمه عبد العزيز وأمر له بمنزل فأقام قليلا ومات فيه. ولعباس العقاد كتاب (جميل بثينة - ط) وللزبير بن بكار كتاب (أخبار جميل) في سيرته (١) .
أَبُو كُرَيْب المَعَافِري
(٠٠٠ - ١٣٩ هـ = ٠٠٠ - ٧٥٦ م)
جميل بن كريب المعافري، أبو كريب: قاض فاضل. كان مقيما بتونس، وولي قضاء القيروان سنة ١٣٢ هـ فحسنت سيرته. وثار جمع من (الصفرية) في أيامه فلما اشتد أذاهم خرج أبو كريب في ألف رجل لقتالهم، فالتقوا بظاهر القيروان في الطريق المؤدية إلى تونس، فقتل أبو كريب وجميع من معه (٢) .
جَمِيل الخاني
(١٣١٠ - ١٣٧١ هـ = ١٨٩١ - ١٩٥١ م)
جميل (أو محمد جميل) بن محيي الدين بن أحمد بن محمد الخاني الدمشقيّ: طبيب، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق. مولده ووفاته بها. تخرج في الطب والعلوم الرياضية والطبيعية بباريس ثم كان طبيبا في الجيش العربيّ فأستاذا في المعهد الطبي بدمشق. وانتخب رئيسا لنقابة أطباء سورية. وصنف كتبا، منها (القطوف الينيعة في علم الطبيعة) ثلاثة أجزاء، و(الدر المتراصف في متن اللغة والمترادف - خ) كبير، وكتب أبحاثا علمية في
(١) ابن خلكان ١: ١١٥ وابن عساكر ٣: ٣٩٥ والأغاني طبعة دار الكتب ٨: ٩٠ والآمدي ٧٢ والتبريزي ١: ١٦٩ والشعر والشعراء ١٦٦ وتزيين الأسواق ١: ٣٨ - ٤٧ وخزانة البغدادي ١: ١٩١ وفيه: (قال ابن الكلبي: وفي اسم أبيه فمن فوقه خلاف) . وفي رحلة ابن جبير، ص ٢٠٦ أنه مر بموضع يسمى (الأجفر) بضم الفاء، مشهور عند أهله بأنه موضع جميل وبثينة العذريين، وأنه في منتصف طريق الحاج بين بغداد ومكة على المدينة.
(٢) معالم الإيمان ١: ١٦٧ ورياض النفوس ١: ١٠٧.
المجلات العربية والفرنسية (١) .
جَمِيل العَظْم
(١٢٩٠ - ١٣٥٢ هـ = ١٨٧٣ - ١٩٣٣ م)
جميل بن مصطفى بن محمد حافظ بن عبد الله باشا العظم: أديب دمشقي، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ. له اشتغال بالصحافة والتاريخ. ولد في الآستانة، وتوفي أبوه، وهو ابن خمس سنوات، فعاد أهله الى دمشق وهو معهم، ونشأ بها وقرأ على علمائها، وتعلم التركية والفارسية، وكتب الخط الجميل على اختلاف أنواعه، ونشر من نظمه ونثره في بعض الصحف، وولي أعمالا حكومية في المعارف بدمشق وبيروت، وأصدر مجلة (البصائر) شهرية. واقتنى كثيرا من نفائس المخطوطات، وتاجر بها. وصنف كتبا، منها (عقود الجوهر في تراجم من لهم خمسون مصنفا فمائة فأكثر - ط) الأول منه، وما زال الثاني مخطوطا،
(١) من هو في سورية ١: ١٤٥ و٢: ٢٥٤ ومعالم وأعلام ٣٦٦.
2 / 138