437

Al-A'lam

الأعلام

Penerbit

دار العلم للملايين

Edisi

الخامسة عشر

Tahun Penerbitan

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

Wilayah-wilayah
Syria
- خ) و(تصحيحات كتب أفلاطون - خ) و(الخمائر - خ) و(الرحمة - خ) وكتاب (الخواص) الكبير المعروف بالمقالات الكبرى والرسائل السبعين، و(الرياض - خ) و(صندوق الحكمة - خ) و(العهد - خ) في الكيمياء. وأكثر هذه المخطوطات رسائل. ولجابر شهرة كبيرة عند الافرنج بما نقلوه، من كتبه، في بدء يقظتهم العلمية. قال برتلو (Berthelot: M.
لجابر في الكيمياء ما لارسطو طاليس قبله في المنطق، وهو أول من استخرج حامض الكبريتيك وسماه زيت الزاج، وأول من اكتشف الصودا الكاوية، وأول من استحضر ماء الذهب، وينسب إليه استحضار مركبات أخرى مثل كربونات البوتاسيوم وكربونات الصوديوم. وقد درس خصائص مركبات الزئبق واستحضرها) وقل لوبون: (G.Le Bon) تتألف من كتب جابر موسوعة علمية تحتوي على خلاصة ما وصل إليه علم الكيمياء عند العرب في عصره.
وقد اشتملت كتبه على بيان مركبات كيماوية كانت مجهولة قبله. وهو أول من وصف أعمال التقطير والتبلور والتذويب والتحويل إلخ) (١) .

(١) فهرست ابن النديم ١: ٣٥٤ وأخبار الحكماء ١١١ والمقتطف ١: ١٢٣ ومعجم المطبوعات ٦٦٤ والفهرس التمهيدي ٥١٤ - ٥٢٠ واكتفاء القنوع ٢١٣ و٢١٤ وهدية العارفين ١: ٢٤٩ وحضارة العرب ٥٧٤ وجابر ابن حيان وخلفاؤه ٣٨ والناطقون بالضاد. ويظهر أن حياة جابر كانت غامضة في أوائل القرن الرابع للهجرة حتى أنكر بعض الكتاب وجوده، وقال بعضهم: إن كانت له حقيقة فما صنف إلا كتاب (الرحمة) ورد عليهم ابن النديم بأن الرجل له حقيقة، وتصنيفاته أعظم وأكثر. وقال: اختلف الناس في أمره، فقالت الشيعة إنه كانه صاحب جعفر الصادق، وقال غيرهم: كان في جملة البرامكة ومنقطعا إلى جعفر ابن يحيى. قلت: نشأ عن القول بصحبته لجعفر الصادق الأخذ بما جاء في بعض المصادر من أن جابرا توفي سنة ١٦١ هـ لأن وفاة جعفر الصادق كانت سنة ١٤٨ هـ وقد أخذت بهذا في الطبعة الأولى من الأعلام، ثم وجدت في كتاب (الذريعة) ٢: ٥٥ نصا جديدا، له قيمته، وهو رواية أبي الربيع سليمان بن موسى بن أبي هشام عن أبيه موسى، في صدر كتاب (الرحمة) لجابر، قال: (لما توفي جابر بطوس سنة المئتين من الهجرة وجد هذا الكتاب تحت رأسه)
جابر بن زَيْد
(٢١ - ٩٣ هـ = ٦٤٢ - ٧١٢ م)
جابر بن زيد الأزدي البصري، أبو الشعثاء: تابعي فقيه، من الأئمة. من أهل البصرة.
أصله من عُمان. صحب ابن عباس. وكان من بحور العلم، وصفه الشماخي (وهو من علماء الإباضية) بأنه أصل المذهب وأسه الّذي قامت عليه آطامه. نفاه الحجاج إلى عمان. وفي كتاب الزهد للإمام أحمد: لما مات جابر ابن زيد قال قتادة: اليوم مات أعلم أهل العراق (١) .
جابِر السُّوائي
(٠٠٠ - ٧٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٩٣ م)
جابر بن سمرة بن جنادة السوائي: صحابي، كان حليف بني زهرة. له ولأبيه صحبة. نزل الكوفة وابتنى بها دارا وتوفي في ولاية بشر على العراق. روى له البخاري ومسلم وغيرهما ١٤٦ حديثا (٢) .
جابِر بن عبد الله
(١٦ ق هـ - ٧٨ هـ = ٦٠٧ - ٦٩٧ م)
جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الخزرجي الأنصاري السملي: صحابي، من المكثرين في الرواية عن النبي ﷺ وروى عنه جماعة من الصحابة. له ولأبيه صحبة.
غزا تسع عشرة غزوة. وكانت له في أواخر أيامه حلقة في المسجد النبوي يؤخذ عنه العلم.
روى له البخاري ومسلم

فهذه الرواية أفادتنا معرفة البلد والعام اللذين توفي بهما جابر، ورجحت القول بأنه كان من أصحاب (جعفر ابن يحيى البرمكي) المتوفى سنة ١٨٧ هـ ويؤيد هذه الرواية ما في (نهاية الطلب) للجلدكي. من أن جابرا أدرك عصر المأمون.
(١) السير للشماخي ٧٠ - ٧٧ وتذكرة الحفاظ ١: ٦٧ وتهذيب التهذيب ٢: ٣٨ وحلية الأولياء ٣: ٨٥ والتبيان خ - وحاشية الجامع الصحيح للسالمي ١: ٧ والبداية والنهاية ٩: ٩٣ - ٩٥.
(٢) الإصابة ١: ٢١٢ وتهذيب التهذيب ٢: ٣٩.
وغيرهما ١٥٤٠ حديثا. وله (مسند - خ) مما رواه أبو عَبْد الرَّحْمن. عبد الله بن الإمام أحمد بن محمد بن حنبل. والنسخة قديمة نفسية، في خزانة الرباط، الرقم ٢٢١ كتاني (١) .
جابِر الصَّبَاح
(٠٠٠ - ١٢٧٦ هـ = ٠٠٠ - ١٨٦٠ م)
جابر بن عبد الله بن صَبَاح: ثالث أمراء الكويت من آل صباح. وهو جابر الأول. اشتهر بالكرم والحزم. ولد في الكويت، وأقام في البحرين إلى أن توفي والده (سنة ١٢٢٩ هـ فعاد إلى الكويت وولي إمارتها. وفي أيامه استولت إحدى قبائل العراق على البصرة وطردت متسلمها فلجأ هذا إلى صاحب الترجمة فأنجده بعدة سفن ملأى بالرجال والمدافع، فاستخلصها، فكافأته الحكومة العثمانية بمقدار كبير من التمر كان يرسل إليه كل عام. وحاول الإنكليز إقناعه برفع الراية الإنكليزية على الكويت، فأبى. وأرادوا البناء فيها فلم يأذن. واستمر إلى أن مات فيها (٢) .
جابِر الكَلْبي
(٠٠٠ - بعد ٣٧٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ٩٨٣ م)
جابر بن علي (أبي القاسم) بن الحسين ابن علي بن أبي الحسين الكلبي: من أمراء صقلّيّة.
وليها بعد استشهاد أبيه سنة ٣٧٢ هـ وجاءه التقليد بولايتها من العزيز باللَّه الفاطمي، من مصر.
قال لسان الدين ابن الخطيب: ولم يكن لجابر حزم ولا رأي. اختلف عليه الجند وأنفوا من ولايته، وأنه لا يقوم بأمور البلاد، فقدم إلى صقلّيّة من مصر ابن عمه جعفر ابن محمد بن أبي الحسين، عوضا عنه

(١) الإصابة ١: ٢١٣ وذيل المذيل ٢٢ وكشف النقاب خ وإشراق التاريخ - خ - وتهذيب الأسماء ١: ١٤٢.
(٢) تاريخ الكويت ٢: ٩.

2 / 104