285

Al-A'lam

الأعلام

Penerbit

دار العلم للملايين

Edisi

الخامسة عشر

Tahun Penerbitan

أيار / مايو ٢٠٠٢ م

Wilayah-wilayah
Syria
قائد، ثائر، تركي الأصل. كان من مماليك بني بويه، وخدم القائم العباسي فقدمه على جميع الأتراك في بغداد وقلّده الأمور بأسرها، وخطب له على منابر العراق وخوزستان، فعظم أمره وهابته الملوك، وتلقب بالمظفّر. ثم خرج على القائم وأخرجه من بغداد، وخطب للمستنصر الفاطمي صاحب مصر (سنة ٤٥٠ هـ وأخذ له بيعة القضاة والأشراف ببغداد قسرا. ولم يثق به المستنصر فأهمل أمره، فتغلب عليه أعوان القائم، من عسكر السلطان طغرلبك، فقتلوه.
وكانت ببغداد محلة كبيرة تنسب إليه (١) .
الأَمير أَرْسلان
(١٠٩ - ١٧٠ هـ = ٧٢٧ - ٧٨٧ م)
أرسلان بن مالك بن بركات بن المنذر ابن مسعود، من بني الملك المنذر بن ماء السماء اللخمي: رأس الأسرة الأرسلانية في لبنان وإليه نسبتها. كان مقيما هو وبعض أقاربه في معرة النعمان (بسورية) أيام المنصور العباسي. ولما قدم المنصور إلى دمشق أقطعهم مساحات في جبال بيروت الخالية - يومئذ - فانتقلوا اليها وعمروها، واستقر ارسلان في المكان المعروف بسنّ الفيل، وقاتله سكان لبنان فحالفه الظفر، واشتهر، ومدحه الشعراء. وكان موصوفا بالحزم والشجاعة. تفقه على الإمام الأوزاعي. وتوفي بسنّ الفيل ودفن ببيروت (٢) .
الشيخ رِسْلان
(٠٠٠ - ٦٩٩ هـ = ٠٠٠ - ١٣٠٠ م)
أرسلان بن يعقوب بن عبد الله بن عبد الرحمن الجعبريّ: أحد الزهاد الصالحين

(١) النجوم الزاهرة ٥: ٢ و٦٤ ووفيات الأعيان ١: ٦١ وفي اللباب ١: ١٢١ البساسيري، نسبة إلى (بسا) أو (فسا) بلدة بفارس، نسب إليها أرسلان لأن سيده كان منها.
(٢) الشدياق ٦٤٦ - ٦٤٩ ودائرة المعارف للبستاني ٣: ٨٢ ومحاسن المساعي ١٩ مقدمته.
المشهورين، من أهل دمشق. وقبره فيها معروف. يقال له (الشيخ رسلان) تخفيفا.
وكذا سماه الشعراني. له رسالة في (التوحيد - ط) وللنابلسي شرح لها سماه (خمرة الحان - ط) وفي المكتبة الظاهرية بدمشق (رسالة - خ) في ترجمته (١) .
الأَرْسْلاني = نعمان بن عامر ٣٢٥
الأَرْسْلانيّة = حبوس بنت بشير
الأرضرومي (دده أفندي) = محمد بن مصطفى ١١٤٦
الارضرومي = لطف الله بن محمد ١٢٠٢
ابن أَرْطاة = عبد الرحمن بن أرطاة
ابن سُهَيَّة
(٠٠٠ - بعد ٦٥ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٥ م)
أرطاة بن زفر بن عبد الله بن مالك الغطفانيّ المري، أبو الوليد، ابن سهية (وهي أمه) بنت زامل. وقيل: كانت أمة لضرار بن الأزور وصارت الى زفر وهي حامل، فجاءت بأرطاة: شاعر من فرسان الجاهلية، معمر، عاش قريبا من نصف عمره في الإسلام وأدرك خلافة عبد الملك بن مروان ودخل عليه وعمره ١٣٠ سنة، وأنشده من شعره. وعمي قبيل وفاته (٢) .
الأَرْغِيَاني = سلمان بن ناصر ٥١٢
الأَرْغِيَاني = محمد بن عبد الله ٥٢٨
ابن أرفع رأسه = علي بن موسى ٥٩٣
ابن الأَرْقم = عبد الله بن الأرقم ٤٤
ابن أَرْقَم = عبد العزيز بن محمد

(١) ديوان الإسلام - خ - والإعلام بفضائل الشام ١٢٨ وفيه: كان الشيخ أرسلان نشارا ينشر الخشب، ويتصدق بثلث أجرته. وخزائن الكتب ٥٠ و٦٠ وطبقات الشعراني ١: ١٣٢ وكشف الظنون ١: ٨٦٧ ومخطوطات الظاهرية ٢٨٥.
(٢) الوحشيات ٢٤٠ والشعر والشعراء ٥٠٤ والتاج: في سها. وحماسة الشجري ٦٣ وهو فيه: أرطاة بن (سمية المزني) تصحيف (سهية المري) والإصابة ١: ١٠١ وتكرر فيها (المزني) مكان المري، من خطأ الطبع.
الأَرْقَم
(٣٠ ق هـ - ٥٥ هـ = ٥٩٤ - ٦٧٥ م)
الأرقم بن عبد مناف بن أسد المخزومي، أبو عبد الله: صحابي، رفيع الشأن، لم يسبقه إلى الإسلام غير ستة من الصحابة. كانت داره بمكة، عند الصفا، تسمى (دار الإسلام) وفيها كان رسول الله ﷺ يدعو الناس إلى الإسلام، وممن أسلم فيها عمر بن الخطاب.
وشهد الأرقم المشاهد كلها مع رسول الله. ونفله النبي ﷺ يوم بدر سيفا، واستعمله على الصدقات. توفي بالمدينة (١) .
الأَرْقَم
(٠٠٠ - ٠٠٠ = ٠٠٠ - ٠٠٠)
الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب ابن ربيعة بن معاوية الأكرمين الكندي: جدّ جاهلي، بنوه بطن من كندة. كان بعض سلالته في الكوفة، ورحلوا إلى الشام في أيام معاوية فأنزلهم بالرّها، وشهدوا معه صفّين (٢) .
الأركشي = محمد بن علي ٧٢٣
الا ركون = مكسيميليانو ١٣٥١
بِرْسِفَال
(١٢١٠ - ١٢٨٨ هـ = ١٧٩٥ - ١٨٧١ م)
ارمان بيير كوسّان دي پرسفال Armand Pierre Caussin de Perceval مستشرق فرنسي، مولده ووفاته بباريس. وهو ابن المستشرق جان جاك الآتي ذكره. أرسلته حكومته ترجمانا إلى الآستانة فأزمير، ثم جال ثلاث سنوات في بلاد الشام. وعين أستاذا للعربية في مدرسة

(١) ابن سعد ٣ القسم الأول ١٧٢ والإصابة ١: ٢٦ وتاريخ الإسلام ٢: ٢٧٠ وذيل المذيل ١٨ وصفة الصفوة ١: ١٧٤ ويقول ركندورف Reckendorf في دائرة المعارف الإسلامية ١: ٦٣١ إنه جد أسرة كبيرة عاش فرغ منها في الشام.
(٢) اللباب ١: ٣٤

1 / 288