Al-A'lam
الأعلام
Penerbit
دار العلم للملايين
Edisi
الخامسة عشر
Tahun Penerbitan
أيار / مايو ٢٠٠٢ م
Wilayah-wilayah
Syria
١٨٦٦ م) (١)
ابن حَمُّود
(٠٠٠ - ٤٠٦ هـ = ٠٠٠ - ١٠١٥ م)
إدريس بن علي بن حمود الحسني الفاطمي: أمير تاكُرُنّا (بضم الكاف والراء وتشديد النّون المفتوحة) وأعمالها في الأندلس، أيام ملوك الطوائف. توفي بها (٢) .
المُتَأَيِّد باللَّه
(٠٠٠ - ٤٣١ هـ = ٠٠٠ - ١٠٣٩ م)
إدريس بن علي بن حمود الحسني الإدريسي: رابع خلفاء الدولة الحمودية في الأندلس.
بويع بمالقة بعد مقتل أخيه المعتلي باللَّه (يحيى بن علي) سنة ٤٢٧ هـ وأقام إلى أن توفي بها، ودفن في سبتة (٣) .
عِمَاد الدِّين
(٠٠٠ - ٧١٤ هـ = ٠٠ - ١٣١٤ م)
إدريس بن علي بن عبد الله بن الحسن ابن حمزة، أبو موسى عماد الدين: من أشراف اليمن وأمرائها. من أهل صنعاء. كان فارسا أديبا عالما بالتأريخ. ولي إمارة القحمة سنة ٦٩٩ هـ، واختصر تاريخ ابن الأثير وأضاف إليه أخبار العراق ومصر والشام إلى سنة ٧١٣هـ وأخبار اليمن إلى سنة ٧١٤ هـ وسماه (كنز الأخيار في معرفة السير والأخبار - خ) وكان من ذوي الحظوة عند المؤيد الرسولي صاحب
(١) مخطوطات الرباط ٢: ٢٣٩ وانظر مجلة العرب ٧: ٧٣٠ - ٣١.
(٢) البيان المغرب ٣: ٣١٢.
(٣) البيان المغرب ٣: ٢٨٩ وقد أجمل الذهبي، في سير النبلاء - خ - الطبقة ٢٢ ما صارت إليه حال الأدارسة في الأندلس بعد (إدريس) هذا بما موجزه: خلف من الولد محمدا الّذي لقب بالمهديّ، والحسن الّذي لقب بالسامي، وكان المعتلي (يحيى بن علي) قد اعتقل محمدا وحسنا ابني عمه القاسم بن حمود بالجزيرة الخضراء، فحين بلغه خبر مقتل المعتلي أخرجهما، وجمع الناس
وقال: هذان سيداكم. فبويع محمد وملك الجزيرة،
اليمن، ورُشّح لإمامة الزيدية (١) .
السِّنَاني
(٠٠٠ - ١٣١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٩٠١ م)
إدريس بن علي بن الغالي السناني: فاضل من أهل فاس، مولدا ووفاة. له نظم في ديوان سماه (الروض الفائح بأزهار النسيب والمدائح - خ) في خزانة الرباط (١٦٧٨ ك) و(ديوان) للملحون من نظمه، و(المقامة، المغنية عن المدامة) و(تأنيس المسجونين) رسالة، ورسائل أخرى (٢) .
الواثِق المومني
(٠٠٠ - ٦٦٧ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٩ م)
إدريس بن محمد بن عمر بن عبد المؤمن الكومي، أبو العلاء، ويقال له أبو دبوس، الملقب بالواثق باللَّه المعتمد عليه: آخر ملوك دولة (الموحدين) بالمغرب. ولي بمراكش بعد مقتل المرتضى المؤمني (سنة ٦٦٥ هـ واستقر سنتين و١١ شهرا و١٠ أيام. وكانت أيامه نكدة، كثر الخارجون عليه، وقوي أمر (المرينيين) فقتلوه في معركة بظاهر مراكش. وبموته انقرضت دولة (الموحدين)
ولم يتسم بالخلافة، وتزهد الحسن. وظهر الحسن بن يحيى بن علي بن حمود بقرب مالقة فبويع بالخلافة وتسمى بالمستعلي، وهلك بعد سنتين، فعمد البربر إلى أخ له اسمه إدريس بن يحيى، وكان معتقلا، فأخرجوه وبايعوه ولقبوه بالعالي، وساءت سيرته فانصرف أنصاره إلى محمد بن قاسم بن حمود، في الجزيرة، فبايعوه ولقبوه بالمهديّ، فاجتمع في وقت واحد أربعة يدعون بأمير المؤمنين في رقعة من الأندلس مقدار ما بينهم ٣٠ فرسخا في مثلها، ثم تخلى أنصار محمد بن القاسم عنه فمات غما بعد أيام، وخلف ثمانية أولاد فتولى أمر الجزيرة الخضراء بعده ابنه القاسم بن محمد بن القاسم، وولي مالقة محمد بن إدريس بن المعتلي يحيى، بقي عليها إلى أن مات سنة ٤٤٥ هـ وعزل أبوه هذه المدة ثم ردوه بعد ولده إلى إمرة مالقة، فهو آخر من ملكها من الإدريسيين، فلما مات اتفق البربر على نفي الادارسة من الأندلس إلى العدوة، فزال أثرهم.
(١) العقود اللؤلؤية ١: ٣٢٤ و٤١٠ وآداب اللغة ٣: ٢٠٤ والدرر الكامنة ١: ٣٤٥ وملحق البدر ٥٢.
(٢) إتحاف المطالع - خ.
وكانت مدتهم من أول ظهور المهدي إلى وفاة أبي دبوس هذا ١٥٢ سنة، وعدد ملوكهم أربعة عشر (١) .
المِنْجَرة
(١٠٧٦ - ١١٣٧ هـ = ١٦٦٦ - ١٧٢٤ م)
إدريس بن محمد بن أحمد الإدريسي الحسني، أبو العلاء المدعو بالمنجرة: عالم بالقراآت.
من أهل فاس. تلمساني الأصل. كان شيخ المقرئين في المغرب كله. له تآليف وتقاييد في علم القراءة نظما ونثرا، مع مشاركة في سائر العلوم الشرعية. جمع أسماء من أخذ عنهم في المغرب وفي خلال رحلته إلى الحج بالمشرق، في فهرسة سماها (عذب المواريذ في رفع الأسانيد - خ) عندي في ٣٩ صفحة كبيرة، ضمن مجموع. ورأيت مخطوطة أخرى منها ضمن مجموعة عند السيد إدريس الإدريسي بفاس في ٥٠ صفحة. وهو والد عَبْد الرَّحمن الإِدْرِيسي المنجري المتقدمة ترجمته (٢) .
إدريس العِراقي
(١١٢٠ - ١١٨٣ هـ = ١٧٠٨ - ١٧٦٩ م)
إدريس بن محمد بن إدريس بن حمدون بن عبد الرحمن، أبو العلاء الشريف الحسيني العراقي: عالم بالحديث. من أهل فاس. له كتب، منها (شرح الشمائل - خ) للترمذي، في الخزانة الكتانية، و(شرح إحياء الميت في أحاديث البسملة والحمدلة - خ) وسالة،
(١) جذوة الاقتباس ٩٦ والاستقصا ١: ٢٠٨ والنجوم الزاهرة ٧: ٢٣٠ وشذرات الذهب ٥: ٣٢٧ والحلل الموشية ١٢٧ وفيه: لقب ب أبي دبوس لأنه كان في بلاد الأندلس لا يفارق الدبوس، فشهر به. وفيه أيضا: توفي سنة ٦٦٨.
(٢) سلوة الأنفاس ٢: ٢٧٢ وفهرس الفهارس ٢: ٨ وعرّفه بالمنجرة الكبير تمييزا عن ولده عبد الرحمن. ومذكرات المؤلف.
1 / 280