كانت مؤامرة حيكت في بعكوكة أدب معروفة.
لماذا يؤمرون فلانا على الشعراء، ويرئسون فلانا على الأدباء؟ ولماذا لا يكون «البرنس» أميرا مثلهم؟
وانتهت المناقشة بأن يحتفل بتأمير «البرنس» ليساوي في المجد فلانا وفلانا.
وكانت الحفلة مظهرا من مظاهر الأدب والدعابة والفكاهة و«القفش» معا.
اشترك فيها الهراوي والأسمر وبشاي والقاياتي وحسين شفيق والكيلاني، وغيرهم من نخبة الشعراء الظرفاء الذين يجمعون في شعرهم بين القديم والحديث.
وبايعوا البرنس برنسا، وثبتوا ذاك اللقب الذي منحه له أهله صغيرا، وأيده صاحب العظمة السلطان حسين كامل لما زار دار الكتب المصرية. «البرنس» وما أدراك من «البرنس»؟!
رجل مغربي الأصل مصري المولد والنشأة.
كان أبوه من رجال قاسم بك الحلو.
ودخل البرنس مكتبا أوليا ثم مدرسة القربية ومنها إلى الأزهر ومن الأزهر إلى دار الكتب نساخا.
ينسخ للدار وينسخ للزبائن.
Halaman tidak diketahui