عن جابر ﵁ قال: ما سئل النبي ﷺ عن شيء قط فقال، لا (١).
ومع هذا العطاء والسخاء في اليد إلا أن سخاءه منقطع النظير في الجود والبذل وطيب النفس وحسن المعاشرة وصدق المحبة.
كان من عادته أن يبش (يبتسم) إلى كل من يجلس إليه، حتى يظن أنه أحب أصحابه إلى قلبه.
عن جرير بن عبد الله ﵁ قال: «ما حجبني رسول الله ﷺ ولا رآني منذ أسلمت إلا تبسم» (٢).
ولك في وصف شاهد كفاية وعبر.
وعن عبد الله بن الحارث قال: «مارأيت أحدًا أكثر تبسمًا من رسول الله ﷺ» (٣).
ولماذا تعجب أيها الحبيب وهو القائل ﵊: «وتبسمك في وجه أخيك صدقة» (٤).
أما خادم رسول الله ﷺ أنس ﵁ فقد وصف رسول الله ﷺ بصفات عظيمة قل أن تجد بعضها في رجل أو أن تجتمع في أناس، كان رسول الله ﷺ أشد الناس لطفًا فما سأله سائل قط إلا أصغى إليه فلا ينصرف رسول الله ﷺ حتى يكون السائل هو
_________
(١) رواه البخاري ٦٠٣٤.
(٢) رواه البخاري.
(٣) رواه الترمذي.
(٤) رواه الترمذي.