511

بين العقيدة والقيادة

بين العقيدة والقيادة

Penerbit

دار القلم - دمشق

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

الدار الشامية - بيروت

Genre-genre
Islamic thought
Wilayah-wilayah
Iraq
ومقاومتهم التمسك بتعاليمه ومعاداتهم المتقين الأخيار، لأنهم حريصون على مصالحهم في الوطن العربي والبلاد الإسلامية، حريصون على بقاء العرب والمسلمين ضعفاء لاحول لهم ولا قوة؛ وعودة العرب والمسلمين إلى الإسلام من جديد، يهدد مصالح أعدائهم ويقضي عليها قضاءً مبرمًا.
ولكنني ألوم قسمًا من العرب والمسلمين الذين يصدقون مزاعم أعداء أمتهم وعقيدتهم، ويعملون بسذاجة أو غباء أو خضوعًا للأيدي الخفية على إشاعة تلك المزاعم بين المواطنين.
بعد نكسة عام (١٩٦٧م) تعالت أصوات عربية مريبة، تدَّعي بأن أسباب النكسة تمسك العرب بالدين، وبأن من أسباب النصر التخلي عن الدين.
وأصحاب هذه الأصوات المريبة، تسبغ على نفسها ألقابًا علمية تارة وشعارات براقة تارة أخرى!! وأتساءل: هل يجهل هؤلاء أن العرب تنكروا للدين منذ زمن بعيد؟ فكيف إذًا كان الدين من أسباب النكسة؟ وأتساءل: هل من الصدفة توقيت ترديد هذه المزاعم بعد النكسة مباشرة، أم هي الأيدي الخفية العميلة التي تدفع إلى ترديدها في مثل هذا الوقت بالذات؟ إن أمر هؤلاء المغرَّر بهم أو العملاء مكشوف، ولكن ياليت قومي يعلمون!

1 / 530