264

بين العقيدة والقيادة

بين العقيدة والقيادة

Penerbit

دار القلم - دمشق

Edisi

الأولى

Tahun Penerbitan

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Lokasi Penerbit

الدار الشامية - بيروت

Genre-genre
Islamic thought
Wilayah-wilayah
Iraq
مسلمًا واحدًا، أحرز انتصارًا سوقيًا واحدًا منذ انحسر مد الفتح الإسلامي العظيم حتى اليوم، وهو غير متدين بكل ما في التدين من معان ... ولن يستطيع أحد أن يفعل! ... إن هذا القائد لم يخلق بعد، وأقول: القائد، وأقصد به القائد الأصيل لا القائد المزيف، وشتان بين الأصيل والمزيف.
القائد الأصيل يعمل لأمته ووطنه، والقائد المزيف يعمل لشخصه وأمجاده. وانتصار القائد الأصيل متوقع طبيعي، وانتصار القائد المزيف يناقض طبيعة الأشياء.
وقد رأينا قادة مزيفين، برزوا فجأة واختفوا فجأة، ولم يخلفوا غير الصخب والضجيج ... وما أحوجنا في هذه الظروف إلى القائد الأصيل ... وما أغنانا في هذه الأيام عن القائد المزيف الهزيل ...
***

1 / 279