जुहद
الزهد لابن المبارك
संपादक
حبيب الرحمن الأعظمي
क्षेत्रों
•तुर्कमेनिस्तान
साम्राज्य और युगों
इराक में ख़लीफ़ा, १३२-६५६ / ७४९-१२५८
أنا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «لَيْسَ حِفْظُ الْقُرْآنِ بِحِفْظِ الْحُرُوفِ، وَلَكِنْ بِإِقَامَةِ حُدُودِهِ»
أنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ خَالِدَ بْنَ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ، يُحَدِّثُ مُجَاهِدًا أَنَّ الْقُرْآنَ يَقُولُ: «إِنِّي مَعَكَ مَا تَبِعْتَنِي، فَإِذَا لَمْ تَعْمَلْ بِي اتَّبَعْتُكَ حَتَّى آخُذَكَ عَلَى أَسْوَأِ عَمَلِكَ»
أنا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَبِيدَةَ، عَنْ تَفْسِيرِ آيَةٍ قَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ، وَعَلَيْكَ بِالسَّدَادِ وَبِالصَّوَابِ، ذَهَبَ الَّذِينَ كَانُوا يَعْلَمُونَ فِيمَا أُنْزِلَ الْقُرْآنُ»
أنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي مَخْزُومٍ النَّهْشَلِيِّ، عَنْ سَيَّارٍ أَبِي الْحَكَمِ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: «إِنَّكُمْ تَسْتَفْتُونَنَا اسْتِفْتَاءَ قَوْمٍ، كَأَنَّا لَا نُسْأَلُ عَمَّا نُفْتِيكُمْ بِهِ»
أنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ رَجُلٍ، مِنْ بَنِي حَنْظَلَةَ قَالَ: أَحْسَبُهُ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ قَالَ: " انْطَلَقْنَا نَؤُمُّ الْبَيْتَ، فَلَمَّا عَلَوْنَا فِي الْأَرْضِ، إِذَا نَحْنُ بأَخْبِيَةٍ مَبْثُوثَةٍ، وَإِذَا فِيهَا فُسْطَاطٌ قَالَ: قُلْتُ لِأَصْحَابِي: عَلَيْكُمْ بِصَاحِبِ الْفُسْطَاطِ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْقَوْمِ، فَانْتَهَيْنَا إِلَيْهِ، فَسَلَّمْنَا، فَاطَّلَعَ عَلَيْنَا مِنَ الْفُسْطَاطِ شَيْخٌ فَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قُلْنَا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، نَؤُمُّ الْبَيْتَ الْعَتِيقَ قَالَ: وَأَنَا قَدْ حَدَّثْتُ نَفْسِي بِذَلِكَ، قَالَ: قَالَ: وَلَا أَرَى إِلَّا سَأَصْحَبُكُمْ، فَأَتَانَا بِسَوِيقٍ لَهُ غَلِيظٍ، فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا مِنْهُ وَيَسْقِينَا، ثُمَّ أَمَرَ الْغُلَامَ بِالرَّحِيلِ "
الملحق / 57