434

जुहद

الزهد لابن المبارك

संपादक

حبيب الرحمن الأعظمي

١٢٦٣ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا عُمَارَةُ بْنُ زَاذَانَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ قَالَ: كَانَ أَنَسٌ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ، وَيَقُولُ: «هَذِهِ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ»
١٢٦٤ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْحَجَّاجِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ الْحَارِثِ، يُحَدِّثُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «مَنْ رَكَعَ عَشْرَ رَكَعَاتٍ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بُنِيَ لَهُ قَصْرٌ فِي الْجَنَّةِ»، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِذًا نُكْثِرُ قُصُورَنَا، أَوْ بُيُوتَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَفْضَلُ» أَوْ قَالَ: «أَطْيَبُ»
١٢٦٥ - أَخْبَرَكُمْ أَبُو عُمَرَ بْنُ حَيَوَيْهِ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي عُثْمَانَ الرَّازِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظيِّ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " قَدْ عَلِمْتُ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ، رَجُلٌ كَانَ يَسْأَلُ اللَّهَ فِي الدُّنْيَا أَنْ يُجِيرَهُ مِنَ النَّارِ، وَلَا يَقُولُ: أَدْخِلْنِي الْجَنَّةَ، فَإِذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ، وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ بَقِيَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، مَا لِي هَاهُنَا؟ فَيَقُولُ: عَبْدِي، هَذَا مَا كُنْتَ تَسْأَلُنِي يَا ابْنَ آدَمَ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَرِّبْنِي مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ أَنْظُرُ إِلَيْهَا، وَأَجِدُ رِيحَهَا، قَالَ: فَيُقَرَّبُ مِنْ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَرَى شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ عِنْدَ بَابِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، قَرِّبْنِي مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ ⦗٤٤٧⦘ أَسْتَظِلُّ بِظِلِّهَا، وَآكُلُ مِنْ ثَمَرِهَا، فَيَقُولُ: يَا ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَقُلْ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، أَيْنَ لِي مِثْلُكَ؟ فَلَا يَزَالُ يَرَى شَيْئًا أَفْضَلَ مِنْ شَيْءٍ، فَيَسْأَلُ أَنْ يُقَرَّبَ إِلَيْهِ، فَيُقَالُ لَهُ: ابْنَ آدَمَ، أَلَمْ تَقُلْ؟ فَيَقُولُ: يَا رَبِّ، وَأَيْنَ لِي مِثْلُكَ؟ فَيُقَالُ لَهُ: اذْهَبْ فِي الْجَنَّةِ، وَلَكَ مَا بَلَغَتْ قَدَمَاكَ، وَمَا نَظَرَتْ إِلَيْهِ عَيْنَاكَ "، قَالَ: " فَيَسْعَى فِي الْجَنَّةِ حَتَّى إِذَا بَلَّحَ، قَالَ: ذَلِكَ لِي؟ فَيَقُولُ اللَّهُ لَهُ: ذَلِكَ لَكَ وَمِثْلُهُ، وَعَشَرَةُ أَمْثَالِهِ مَعَهُ، فَيَقُولُ: الرِّضَا مَا أَخَّرَنِي شَيْءٌ إِلَّا أَنَّ اللَّهَ أَعْطَانِي شَيْئًا لَمْ يُعْطِهِ أَحَدًا مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَلَوْ أَذِنَ لِي رَبِّي تَعَالَى لَأَوْسَعْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ طَعَامًا وَشَرَابًا وَكِسْوَةً، وَلَا يُنْقِصُ ذَلِكَ مِمَّا عِنْدِي شَيْئًا "

1 / 446