93

अल-ज़ुहद

الزهد

प्रकाशक

دار الكتب العلمية

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م

प्रकाशक स्थान

بيروت - لبنان

٦٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: سَمِعَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا يَقُولُ: " أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ عُمَرُ: وَيْحَكَ أَتْبِعْهَا أُخْتَهَا فَاغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ "
٦٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَنْ، رَأَى عُمَرَ ﵀ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَعَلَيْهِ إِزَارٌ مَرْقُوعٌ بِرُقْعَةٍ مِنْ أَدِيمٍ "
٦٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، حَدَّثَنَا يَزِيدَ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ الْأَعْمَشِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ ﵁: «عَلَيْكُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ فَإِنَّهُ شِفَاءٌ وَإِيَّاكُمْ وَذِكْرَ النَّاسِ فَإِنَّهُ دَاءٌ»
٦٤٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ، أَخْبَرَنِي حَجَّاجُ بْنُ شَدَّادٍ، أَنَّ أَبَا صَالِحٍ الْغِفَارِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵀ فَقَالَ: «إِنَّ قَوْمِي قَدَّمُونِي فَصَلَّيْتُ بِهِمْ ثُمَّ أَمَرُونِي أَنْ أَقُصَّ عَلَيْهِمْ، فَفَعَلْتُ» فَقَالَ لَهُ عُمَرُ ﵀: «صَلِّ بِهِمْ وَلَا تَقُصَّ عَلَيْهِمْ» فَتَرَدَّدَ إِلَى عُمَرَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ أَوْ أَرْبَعًا فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: " لَا تَقُصَّ؛ فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكَ أَنْ تَرْفَعَ نَفْسَكَ فَيَضَعَكَ اللَّهُ قَبْضَةً
٦٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ خَدِيجٍ قَالَ: " بَعَثَنِي عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ بِفَتْحِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي الظَّهِيرَةِ فَأَنَخْتُ رَاحِلَتِي بِبَابِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ إِذْ خَرَجَتْ جَارِيَةٌ مِنْ مَنْزِلِ عُمَرَ فَرَأَتْنِي سَاحِبًا عَلَى ثِيَابِ السَّفَرِ فَانْصَرَفْتُ، فَقَالَتْ: أَجِبْ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ: يَا جَارِيَةُ هَلْ مِنْ طَعَامٍ؟ فَأَتَتْ بِخُبْزٍ وَزَيْتٍ قَالَ: كُلْ، فَأَكَلْتُ عَلَى حَيَاءٍ قَالَ: كُلْ فَإِنَّ الْمُسَافِرَ يُحِبُّ الطَّعَامَ، ثُمَّ قَالَ: يَا جَارِيَةُ هَلْ مِنْ تَمْرٍ فَأَتَتْنِي بِتَمْرٍ فِي طَبَقٍ قَالَ: كُلْ فَأَكَلْتُ عَلَى حَيَاءٍ ثُمَّ قَالَ: مَاذَا قُلْتَ يَا مُعَاوِيَةُ حِينَ أَتَيْتَ الْمَسْجِدَ؟ قَالَ قُلْتُ: إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَائِلٌ قَالَ: بِئْسَ مَا قُلْتَ أَوْ بِئْسَ مَا ظَنَنْتَ لَئِنْ نِمْتُ النَّهَارَ لَأُضَيِّعَنَّ الرَّعِيَّةَ وَلَئِنْ نِمْتُ اللَّيْلَ لَأُضَيِّعَنَّ نَفْسِي، فَكَيْفَ بِالنَّوْمِ مَعَ هَذَيْنِ يَا مُعَاوِيَةُ "
٦٤٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنَا أبِي، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ ﵀ إِلَى أَبِي مُوسَى: «إِنَّكَ لَمْ تَنَلْ عَمَلَ الْآخِرَةِ بِشَيْءٍ أَفْضَلَ مِنَ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَإِيَّاكَ وَمَذَاقَ الْأَخْلَاقِ وَدَنَاءَتَهَا»
٦٤٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، حَدَّثَنِي أبِي، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَمَّارٍ الْمَعْوَلِيِّ، عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ ﵀ كَانَ يَذْكُرُ الْأَخَ مِنْ إِخْوَانِهِ بِاللَّيْلِ، فَيَقُولُ: «مَا أَطْوَلَهَا مِنْ لَيْلَةٍ» فَإِذَا ⦗١٠٢⦘ صَلَّى الْغَدَاةَ غَدَا إِلَيْهِ، فَإِذَا لَقِيَهُ؛ الْتَزَمَهُ، أَوِ اعْتَنَقَهُ

1 / 101