323

ज़ियादा और इहसान फी उलूम अल-क़ुरआन

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

संपादक

أصل هذا الكتاب مجموعة رسائل جامعية ماجستير للأساتذة الباحثين

प्रकाशक

مركز البحوث والدراسات جامعة الشارقة الإمارات

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤٢٧ هـ

क्षेत्रों
सऊदी अरब
साम्राज्य और युगों
ओटोमन्स
ويصح في قوله تعالى: (إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب) [ق: ٣٧]، أن تكون كان ناقصة أو تامة أو زائدة وهو أضعفها.
ومثله قوله تعالى: (فانظر كيف كان عاقبة مكرهم) [النمل: ٥١].
ومثله قوله تعالى: (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيًا) [الشورى: ٥١].
ومن ذلك قوله تعالى: (يريكم البرق خوفًا وطمعًا) [الرعد: ١٢، والروم: ٢٤] ويحتمل أن نصب (خوفًا وطمعًا) على المصدرية، أو الحال، أو المفعول لأجله، فالمصدرية على تقدير: فتخافون خوفًا وتطمعون طمعًا، والحال على معنى حال كونهم خائفين، وحال كونهم طامعين، والمفعول لأجله، أي: لأجل الخوف والأجل الطمع.
هذه الأوجه صحيحة في المضارعة، وإن خالف في ذلك بعض النحاة.
ومن ذلك قوله تعالى: (وقاتلوا المشركين كآفة) [التوبة: ٣٦]، فكافة يحتمل أن تكون حالًا من الفاعل أو من المفعول، فمعناه على الحال من الفاعل: أي حال كونكم مجتمعين، ومن المفعول: (قاتلوا المشركين كلهم).
ومن ذلك قوله تعالى: (قالوا ءامنا برب العالمين. رب موسى وهارون) [الأعراف: ١٢١]، يحتمل (رب موسى) أن يكون بدلًا من (رب العالمين)، أو عطف بيان.
ومثله: (نعبد إلهك وإله ءابآئك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق) [البقرة: ١٣٣].

1 / 413