ज़ाहिर फी माअनी

अबू बकर इब्न अनबारी d. 328 AH
8

ज़ाहिर फी माअनी

الزاهر في معاني كلمات الناس

अन्वेषक

د. حاتم صالح الضامن

प्रकाशक

مؤسسة الرسالة

संस्करण संख्या

الأولى

प्रकाशन वर्ष

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

प्रकाशक स्थान

بيروت

(ذكرتُ أبا أروى فبت كأنني ... برد الأمورِ الماضياتِ وكيلُ) (وكلُّ اجتماعٍ من خليلٍ لفرقةٍ ... وكلُّ الذي بعدَ الفراقِ قليلُ) قالوا: فمعنى البيت: كأنني كفيل برد (٥٧) الأمور. قال أبو بكر: والذي أختار من هذا مذهب الفراء، وهو أن يكون المعنى: كافينا الله ونعم الكافي، فيكون الذي بعد (٥٨) نعم موافقًا للذي (٥٩) قبلها؛ كما تقول: رازقنا الله ونعم الرازق، وخالقنا الله ونعم الخالق، وراحمنا الله ونعم الراحم، فيكون هذا أحسن في اللفظ من قولك: خالقنا الله ونعم الكفيل. والقولان الآخران غير خارجين عن (٦٠) الصواب. ٤ - وقولهم: لا حولَ وقوةَ إلاّ بالله \ ٥ \ أ \ - / قال أبو بكر: معناه لا حيلة ولا قوة إلا بالله. ويقال: ما للرجل حيلة، وما \ ١٠١ \ - له حول، وما له احتيال، وما له محتال، وما له محالة، وما له محلة، بمعنىً. قال الشاعر (٦١): (ما للرجال معَ القضاءِ مَحَالةٌ ... ذَهَبَ القضاءُ بحيلةِ الأقوام) وقال العجاج (٦٢): (قد أركبُ الحالة بعدَ الحاله ...) (وأتركُ العاجزَ بالجَدَاله ...) (مُنْعَفِرًا لَيْسَتْ له مَحالَه ...)

(٥٧) ك: بود. (٥٨) ر، ك: بعدها. (٥٩) ك: لما. (٦٠) ك، ل: من. أمالي القالي: ٢ / ٢٦٨ - ٢٦٩، والسمط: ٩٠٧ - ٩٠٩. (٦١) بعض بني أسد في اللآلي ٩٠٨. (٦٢) أخل بها ديوانه. وهي في أمالي القالي ٢ / ٢٦٩ بلا عزو. ونسبت إلى أبي قردودة الطائي في التاج (أول) . والعجاج هو عبد الله بن رؤبة راجز مشهور. ت سنة ٩٠ هـ. (التاريخ الكبير ٤ / ١ / ٩٧، الشعر والشعراء ٥٩١، شرح شواهد المغني ٤٩) .

1 / 8