240

यूलियस सीज़र

يوليوس قيصر

शैलियों

أن تلمس كالبورنيا، فلقد قال أشياخنا إن العاقر إذا لمست أثناء السباق المقدس سقطت عنها آفة العقم.»

ومن أدلة ذلك أيضا أن كاسياس جعل يشك في احتمال مجيء قيصر إلى دار الشيوخ لتسلط الأوهام الخرافية على نفسه «المشهد الأول - الفصل الثاني»:

كاسسياس: «ولكنا لا ندرى أيخرج قيصر اليوم أم لا؟ فلقد آض منذ قريب يعتقد بالخرافات على خلاف رأيه الثابت القديم في الخيالات والأحلام والفال.»

من متممات وصف قيصر التنويه بجلال «روحه القوية»؛ أعني ذاك النفوذ الهائل، والسلطان المدهش الذي أكسبه الفوز والظفر «بعد الموت» ومكنه من أن يدلي إلى خلفه وذريته بالنظام الحكومي الذي أحدثه، وقد سمى المؤرخون نفوذ قيصر هذا أو سلطانه أو شخصيته أو روحه «القيصرية»، فإلى هذه «القيصرية» كان يشير بروتاس بقوله: «إنما نثور على روح قيصر، وروح الإنسان لا دم فيها فيا ليت في استطاعتنا أن نستحوذ على روح قيصر دون أن نضطر إلى تمزيق أشلائه!»

هذا النفوذ السحري الباهر، والسلطان الخلاب القاهر هو الذي جعل جثة قيصر «أطلال أسمى رجل وأنقاض أشرف إنسان عاش في مجرى الزمان ومكر الدهور والأباد.»

هذه هي الروح التي تنبأ بها أنطانيوس وتكهن بما سوف يكون من هول آثارها في أنحاء العالم الروماني أجمع: «وروح

2

قيصر مطل من فوق ذلك، طواف في أرجاء البلاد، مطالب بالثأر، تسعى إلى جانبه شيطانة الانتقام والعذاب منبعثة من أعماق جهنم تلتهب التهابا، يصيح: ويل لكم ثم ويل لكم! لا هوادة، ولا هدنة، ولا موئل، ولا معاذ، ولا عاصم اليوم من أمر الله.» (2) بروتاس

إن أظهر صفات بروتاس وأقواها وأغلبها على سائر صفاته هي «الروح الجمهورية» وهذه الروح عند بروتاس هي نفسها «وطنيته».

هذه الوطنية قد ورثها بروتاس كابرا عن كابر،

अज्ञात पृष्ठ