48
بروتاس :
بل إن عين المتملق الخداع هي التي تأبى اعترافا بعيوب المعيب، وإن هي بدت أضخم من هضاب «أوليمب» وأجل من شماريخه.
كاسياس :
هلم الآن يا مارك أنطانيوس، وهلم أيها الحدث الناشئ أوكتافيوس هلما أيها الرجلان فاقتصا من كاسياس وحده واثأرا، فلقد مل كاسياس الثواء في هذه الدنيا، وقد سئم تكاليف الحياة
49
وجشمها.
50
وكيف لا تكون تلك حاله وقد أصبح كريها مبغضا إلى الخل الوفي والصديق الحميم؛ ينابذه صاحبه، ويناصبه العداوة أخوه، محصورا مضيقا عليه، تعد عليه هفواته، وتحصى وتحسب وتدون في الصحف، وتسجل وتحفظ وتستظهر؛
51
अज्ञात पृष्ठ