فنظر إلى عينيها ثانية، وقال لها: إنك قد أحببت كثيرا، أما الذين أحضروك إلى هنا فإنهم أحبوا قليلا، ولكنهم حملوك إلي كأحبولة لاحتبالي.
فانصرفي الآن بسلام.
لم يبق منهم أحد ليدينك، فإذا رغبت في أن تكوني حكيمة كما أنت محبة فاطلبيني، فإن ابن الإنسان لا يدينك.
وقد عجبت آنئذ هل كان قد قال هذا لها؛ لأنه هو نفسه لم يكن بلا خطيئة.
ولكنني منذ ذلك اليوم وأنا أتأمل وأدرس، وها أنا أعرف الآن أن نقي القلب وحده يغفر للإنسان عطشه الذي يقوده إلى مياه آسنة.
والثابت الخطى وحده يستطيع أن يمد يده لمن يعثر في طريقه.
وأيضا وأيضا أقول: إن مرارة الموت هي بالحقيقة أقل مرارة من الحياة بدونه.
رجل غني
في المقتنيات
كان يسوع يتكلم بالسوء على الأغنياء، وقد سألته في أحد الأيام قائلا: يا سيدي، ماذا أفعل لأحصل على سلامة الروح؟
अज्ञात पृष्ठ