91यक़्ज़ाيقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النارمحمد صديق خان - 1307 अ.ह.محمد صديق خان - 1307 अ.ह.संपादकد. أحمد حجازي السقاप्रकाशकمكتبة عاطف-دار الأنصارसंस्करणالأولىप्रकाशन वर्ष١٣٩٨ - ١٩٨٧प्रकाशक स्थानالقاهرةशैलियोंAsceticism and Softening of the HeartsSalafism and Wahhabism•क्षेत्रोंभारतبَاب احتجاج الْجنَّة وَالنَّار وَصفَة أهلهماعَن أَبى هُرَيْرَة رضى الله عَنهُ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ احتجت النَّار وَالْجنَّة فَقَالَت هَذِه يدخلنى الجبارون والمتكبرون وَقَالَت هَذِه يدخلنى الضُّعَفَاء وَالْمَسَاكِين فَقَالَ الله تَعَالَى لهَذِهِ أَنْت عذابى أعذب بك من أَشَاء وَقَالَ لهَذِهِ أَنْت رحمتى أرْحم بك من أَشَاء وَلكُل وَاحِدَة مِنْكُمَا ملؤُهَا رَوَاهُ البخارى وَمُسلم والترمذى وَقَالَ هَذَا حَدِيث حسن صَحِيحقَالَ الْحَاكِم ابو عِيسَى فى عُلُوم الحَدِيث سُئِلَ مُحَمَّد بن إِسْحَاق ابْن خُزَيْمَة عَن هَذَا الحَدِيث من الضَّعِيف قَالَ الذى يبرىء نَفسه من الْحول وَالْقُوَّة يعْنى فى الْيَوْم وَاللَّيْلَة عشْرين مرّة أَو خمسين مرّة قَالَ القرطبى وَمثل هَذَا لَا يُقَال من جِهَة الرأى فَهُوَ مَرْفُوع وَالله أعلم وَأما الْمَسَاكِين فَالْمُرَاد بهم المتواضعون وهم الْمشَار إِلَيْهِم فى قَوْله ﷺ اللَّهُمَّ أحينى مِسْكينا وأمتنى مِسْكينا واحشرنى فى زمرة الْمَسَاكِين وَلَقَد أحسن من قَالَإِذا أردْت شرِيف النَّاس كلهم ... فَانْظُر إِلَى ملك فى زى مِسْكين ذَاك الذى عظمت فى الله رغبته ... وَذَاكَ يصلح للدنيا وللدين1 / 109प्रतिलिपिसाझा करेंAI से पूछें