أقلوا علينا لا أبا لأبيكم ... من اللوم أو سدوا المكان الذي سدوا وكان الحسن بن عيسى يكتب لعمرو بن مسعدة، ولما حمل البرامكة إلى الرقة، استقبل الحسن بن عيسى يحيى بن خالد وهو يسير، وكان لهم عنده معروف. قال الحسن: فلما بصرت به وتأملني، قلت: لا يراني الله أمنعه من نفسي في هذا الوقت شيئا كنت أبذله له قبل ذلك اليوم، فنزلت عن دابتي مترجلا له، فصاح بي: إياك إياك! فلم ألتفت إلى زجره،
पृष्ठ 293