254

वुज़ारा

الوزراء والكتاب

क्षेत्रों
इराक

والناس يلحون الطبيب وإنما ... غلط الطبيب إصابة المقدار وكان الرشيد بعد صرف الفضل بن يحيى عن خراسان قلد علي بن عيسى ابن ماهان، لتكثير وقع عنده على الفضل في الأقوال، فقتل علي بن عيسى وجوه أهل خراسان وملوكها، وجمع أموالا جليلة، فحمل إلى الرشيد ألف بدرة معمولة من ألوان الحرير، وفيها عشرة آلاف آلف درهم، فلما وصلت إليه سر بها، وأحضر يحيى بن خالد، فقال له: يا أبة، أين كان الفضل عن هذا؟ فقال: يا أمير المؤمنين إن خراسان سبيلها أن تحمل إليها الأموال، ولا تحمل منها، والفضل أصلح نيات رؤسائها، واستجلب طاعتهم، وعلي ابن عيسى قتل صناديد أهل خراسان وطراخنتها، وحمل أموالهم، ولو فصدت لدرب من دروب الصيارف بالكرخ، لوجدت فيه أضعاف هذه، وسينفق أمير المؤمنين مكان كل درهم منها

पृष्ठ 254