============================================================
حرف النون النكاح، وهل هو حقيقة فى الوطء، مجاز فى العقد، أو عكسه، أو حقيقة فيهما؟
مذاهب؟
قال بالأول : الحنفية، واللغويون، وكثير من الشافعية، وبالثانى.: أكثن الشافعية.
والتحقيق : أنه فى الوطء حقيقة لغوية، وفى العقد خقيقة شرعية، وحيئذ لا ينبغى إطلاق الخلاف، وهو كالصلاة حقيقة لغوية فى الدعاء، وشرعية فين العبادة المعروفة.
ولهذا قال القاضى أبو الطيب(1): أضنل النكاح فى اللغة(2): الوطء، ونقله الشرع إلى العقد.
(1) هو طاهر بن عبد الله ين طاهر الطبرى، أبو الطيب: قاض، من أعيان النا نعية الد في ايل طيرسثان، واستوطن بغداد، وولبي الفضاء برع الكرخ: وتوفبى ببغداد سنة 45ه.
ينظر: الأعلام (222/3).
(2) النكاخ. فن كلام العرب: النجماع والوطء. قاله الأزهرى؛ وقليل للتزوليج: نكاح، لأنه سبب الوطء، ويقال: نكح المطر الأرض، ونكح النعاش عينه .
وعن الزجاج: النكاح فى كلام التعرب يبنعنى البوطء، والعقد جميعا: ل وموضوع: ن ك ح فن كلام: للزوم النشىء للشنء، راكبا عليه، قال ابن جنى: سألت أبا على الفارسى عن قولهم: نكحها، قال: فرقت العرب فرقا لطيفا تعرف به فوضع العقد من الوطء. قالوا: نكح فلانة، أو بنت فلان، ارادوا: تزوجها، وعقد عليها، واذا قالوا: نكح امرأته، أو زوجته: لم يريدوا إلا المجامعة لأن بذكر امرأته وزوجته يستغنى عن العقد، وقال الجوهرى: النكاح: الوطء، وقد يكون: العقد. ونكحتها، ونكحث هى، أى: تزوجت.
وهو فى الشرع : العقد:. وقال القاضى أبو يعلى: هو، حقيقة فى العقد، والوطء جميعا: وقيل: بل هو حقيقة فى الوطء، مجاز فى العقد:.::.
10
पृष्ठ 122