139

وانفرجت حلقة الحراس وأخذ رئيسهم بذراع الشاب متقدما نحو الملك، وانحنى إجلالا.

وقال الملك: سلوه ماذا يريد.

ولم يفهم سيف ما قال، ولكنه أدرك من هيئته أنه غير غاضب.

فقال في خشوع: لي عند الملك مظلمة، لي عندك دين.

فقال الملك: أما من يفهم لسان هذا؟

فتقدم أبو عدي يصيح من بين الجمع بالفارسية: عبدك يا مولاي يعرف لسانه.

وانفرجت له الصفوف حتى انحنى أمام الملك قائلا: إنه يقول قولا جريئا يا صاحب العرش.

فقال الملك في دفعة: قله حرفا حرفا.

فقال الشيخ: يقول إن له عندك مظلمة، له عندك دين.

فلاحت بسمة هادئة على وجه الملك الشيخ وقال: إنه مضطر يخاطر بنفسه. سله عن دينه أيها الشيخ وله عندي الوفاء إن صدق.

अज्ञात पृष्ठ