وانفرجت حلقة الحراس وأخذ رئيسهم بذراع الشاب متقدما نحو الملك، وانحنى إجلالا.
وقال الملك: سلوه ماذا يريد.
ولم يفهم سيف ما قال، ولكنه أدرك من هيئته أنه غير غاضب.
فقال في خشوع: لي عند الملك مظلمة، لي عندك دين.
فقال الملك: أما من يفهم لسان هذا؟
فتقدم أبو عدي يصيح من بين الجمع بالفارسية: عبدك يا مولاي يعرف لسانه.
وانفرجت له الصفوف حتى انحنى أمام الملك قائلا: إنه يقول قولا جريئا يا صاحب العرش.
فقال الملك في دفعة: قله حرفا حرفا.
فقال الشيخ: يقول إن له عندك مظلمة، له عندك دين.
فلاحت بسمة هادئة على وجه الملك الشيخ وقال: إنه مضطر يخاطر بنفسه. سله عن دينه أيها الشيخ وله عندي الوفاء إن صدق.
अज्ञात पृष्ठ