159

विसाता

الوساطة بين المتنبي وخصومه

संपादक

محمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاوي

प्रकाशक

مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه

शैलियों
poetry
Literature and Criticism
क्षेत्रों
ईरान
أُغالِبُ فيكَ الشوقَ والشوقُ أغلبُ
وقوله:
حاشَى الرّقيبَ فخانتْهُ ضمائرهُ ... وغيّضَ الدمع فانهلّت بوادرُهُ
وقوله:
سِرْ حَلّ حيثُ يحُلّه النّوّارُ ... وأراد فيكَ مُراداكَ المِقدارُ
وقوله:
أعْلى الممالِكِ ما يُبْنى على الأسَلِ
وقوله:
أفاضِلُ النّاسِ أغراضٌ لِذا الزّمنِ
وقوله:
فؤادٌ ما تُسلّيهِ المُدامُ ... وعُمرٌ مثلُ ما تهبُ اللئامُ
وقوله:
اليومَ عهدُكمُ فأين الموعدُ ... هيهاتَ ليسَ ليومِ عهدِكُمُ غدُ
وأمثال ذلك إن طلبتَه هداك الى موضعه، وإنما التمستَه دلّك على نفسك. وهذه أفرادُ أبيات منها أمثالٌ سائرة، ومنها معانٍ مستَوفاة، لم تجد في أخواتها، وجارات

1 / 159