वाफिया

الوافية نظم الشافية

संपादक

حسن أحمد العثمان

प्रकाशक

المكتبة المكية

संस्करण

الأولى

प्रकाशन वर्ष

1415هـ 1995م

प्रकाशक स्थान

مكة

بسم الله الرحمن الرحيم

1 -

( الحمد لله الذي يصرف

بلطفه الرياح حين تعصف ) 2 -

( ما صرفت أمثلة المباني

و صرحت بنطقها المعاني ) 3 -

( ثم الصلاة و السلام العالي

على النبي المصطفى و الآل ) 4 -

( و بعد فاحفظن صرف الشافية

و سمها منظومة بالوافية ) 5 -

( واغن بها يا ولدي الحفيا

لا زلت في كرامة مهديا )

تعريف التصريف

6 -

( الصرف علم بأصول مفهم

بهن أحوال مباني الكلم )

أنواع الأبنية

7 -

( و الاسم أنواع هي الثلاثي

ثم الرباعي مع الخماسي ) 8 -

( و الفعل نوعان على السماع

هما الثلاثي مع الرباعي )

الميزان الصرفي

9 -

( و توزن الأصول في الكلام

بالفاء ثم العين ثم اللام ) 10 -

( و زائد بلفظه و المبدل

من تاء الافتعال تاء يجعل ) 11 -

( و زائد كرر للتضعيف

أو غيره يوزن كالرديف ) 12 -

( و إن أتى من أحرف الزياده

إلا بأمر أثبت ازدياده ) 13 -

पृष्ठ 15

( من ثم حلتيت بفعليل وزن

كذاك سحنون بفعلول قرن ) 14 -

( و ليس فعلونا كذا عثنون

لما يجي ولم يجىء فعلون ) 15 -

( و الفتح إن يصح في سحنون

فذاك فعلون كما حمدون ) 16 -

( ووزنه يختص بالأعلام

لندرة الفعلول في الكلام ) 17 -

( و ذاك صعفوق و خرنوب ضعف

و ضمه اثبت ذكرا في الصحف ) 18 -

( سمنان فعلان على ما قالوا

و نادر في وزنهم خزعال ) 19 -

( فعلان بطنان و قرطاس ضعف

مع أنه نقيض ظهران يحف ) 20 -

( إن يك في الموزون قلب يبدل

ميزانه فآدر كأعفل )

ما يعرف به القلب

21 -

( و يعرف القلب بأصله كما

ناء يناء مع نأي أحكما ) 22 -

( و باشتقاقات له كالحادي

و الجاه و القسي باستناد ) 23 -

( و صحة المقلوب مثل أيسا

و قلة استعماله مستأنسا ) 24 -

( كمثل آرام مع الأرام

و آدر مع أدور تسامي ) 25 -

पृष्ठ 16

( و باجتماع الهمزتين إن فقد

عند الخليل نحو جاء فانتقد ) 26 -

( و بامتناع الصرف من غير سبب

على الأصح نحو أشياء تؤب ) 27 -

( فإنها توزن باللفعاء

و هي كأفعال لدى الكسائي ) 28 -

( و قال في وزانه الفراء

أفعاء و البناء أفعلاء ) 29 -

( و الحذف كالقلب فقل فل مفهما

إلا إذا بين أصل فيهما )

تقسيم الأبنية إلى صحيح و معتل

30 -

( و انقسم الأصول عند الحل

إلى صحيح و إلى معتل ) 31 -

( معتلهم ما فيه حرف علة

صحيحهم خلافه محله ) 32 -

( ما عتل بالفاء هو المثال

مثاله اليسار و الوصال ) 33 -

( معتل عينه يسمى أجوفا

و ذا ثلاثة كطفت بالصفا ) 34 -

( ما اعتل لاما كحميت مربعه

سمي منقوصا كذا ذا الأربعة ) 35 -

( بالفاء و العين لفيف قرنا

كذاك بالعين و لام فاقرنا ) 36 -

( بالفاء و اللام لفيف فرقا

مثل وقى الله التقي ما اتقى )

أبنية الاسم الثلاثي المجرد

37 -

( لاسم مجرد ثلاثي جرى

عشرة من جملة اثني عشرا ) 38 -

( أسقط منها فعل مثل فعل

و الدئل النادر منقولا جعل ) 39 -

पृष्ठ 17

( و إن يحقق حبك يحمل على

تداخل في اللغتين قد تلا ) 40 -

( أمثلة العشرة فلس و ذهب

ذو كتف ذو عضد حبر عنب ) 41 -

( ذو إبل قفل و بعده صرد

ذو عنق و نقل بعض قد ورد ) 42 -

( في فعل ثانية من حلق أخذ

كفخذ فخذ و فخذ و فخذ ) 43 -

( كذلك الفعل كقولنا شهد

فيه أتى شهد و شهد مع شهد ) 44 -

( كتف و كتف جاء في مثل كتف

في عضد و نحوه عضد عرف ) 45 -

( في عنق عنق أتى و في إبل

أو بلز إبل و بلز قد نقل ) 46 -

( في نحو قفل قفل جاز على

رأي فضم سين عسر نقلا )

أبنية الاسم الرباعي المجرد

47 -

( و للرباعي قمطر علقم

و زبرج و برثن و درهم ) 48 -

( و أثبت الأخفش نحو جخدب

كما حكى الفراء فتح طحلب ) 49 -

( و من توالي الحركات الجندل

رد إلى جنادل ليعتدل ) 50 -

( و هكذا من التوالي العلبط

ضم إلى علابط ليرتبط )

أبنية الاسم الخماسي

المجرد 51 -

पृष्ठ 18

( و للخماسي أتى سفرجل

قرطعبهم جحمرش قذعمل ) المزيد فيه 52 -

( أبنية المزيد فيه تكثر

و في الخماسي قليل يحصر ) 53 -

( من عضرفوط وخزعبيل ترى

و قرطبوس بعده قبعثرى ) 54 -

( و خندريس منه عند الأكثر

فالنون أصلي لديهم فابصر )

أحوال الأبنية

55 -

( و ليعلمن أن حال الأبنية

إما لحاجة إليها مفضيه ) 56 -

( كالماض و المضارع المعمول

و الأمر و الفاعل و المفعول ) 57 -

( و أفعل التفضيل في التفاضل

و الصفة المشبهة اسم الفاعل ) 58 -

( و المصدر المنشأ للمباني

و اسم زمان الفعل و المكان ) 59 -

( و آلة الفعل و ما يصغر

كذاك منسوب و جمع يذكر ) 60 -

( ثم التقاء الساكنين مردفا

و الابتداء ثم وقف فقفا ) 61 -

( أوسعة في منطق مراده

كالقصر و المد وذي الزياده ) 62 -

( أو لجناس كإمالة كفى

أو دفع ثقل مثل همز خففا ) 63 -

( كذاك في الإعلال و الإبدال

كمثل إدغام و حذف تال )

पृष्ठ 19

أبنية الفعل الماضي

المجرد 64 -

( الماض للمجرد الثلاثي

أبنية تحصر في ثلاث ) 65 -

( فعل أو فعل ثم فعلا

و يلزم الثالث مثل سهلا ) المزيد فيه 66 -

( و للمزيد فيه من ماض أتى

خمس و عشرون بناء ثبتا ) 67 -

( فملحق في وزنه بفعللا

كشملل الشائب ثم حوقلا ) 68 -

( قلنس قلسى لابسا و بيطرا

و هكذا الحق فيه جهورا ) 69 -

( و ملحق بالتاء من تجلببا

ترهوك المرء كما تجوربا ) 70 -

( تغافل الساكت إذ تشيطنا

تكلم الصامت إذ تمسكنا ) 71 -

( و ملحق موازن لاحرنجما

كاقعنسس اسلنقى لضعف أحجما ) 72 -

( و غير ملحق كمثل أخرجا

و قاتل المقبل ثم فرجا ) 73 -

( و انطلق المرء به واجتمعا

و استخرج اشهب و بالمد معا ) 74 -

( و اعلوط البعير ثم اغدودنا

فهذه خمس و عشرون بنا ) 75 -

( و المد في استكان بالقياس

إن يك من كان بلا التباس ) 76 -

( و إن يكن صيغ من السكون

فمده شذ عن القانون )

पृष्ठ 20

معاني الصيغ

معاني فعل 77 -

( أماالمعاني فمعاني فعلا

كثيرة كما فشا مستعملا ) باب المغالبة 78 -

( و باب ما غالبت حين تفعله

يبنى على فعلته فأفعله ) 79 -

( في غير أمثال يسرت أو أعد

أوبعت أو رميت فالكسر يرد ) 80 -

( و الفتح في شاعرته فأشعره

عن الكسائي لعين تبصره ) معاني فعل 81 -

( في فعل الأحزان و الأضداد

شاعت كذا الأسقام إذ تفاد ) 82 -

( و جاء مجموع حلى الأبدان

عليه كالعيوب و الألوان ) 83 -

( و قد أتى كسرا و ضما عجما

سمرت لزنا و سعيد أدما ) 84 -

( عجفت من سقم و زيد حمقا

رعنت من عجب و عمرو خرقا ) معاني فعل 85 -

( في فعل الفعل الطبيعي حتم

كالحسن و القبح فمن ثم لزم ) 86 -

( و شذ فيه رحبتك الدار

أي بك أو ضمنه ما تختار ) 87 -

( و الضم في قلت لواو حذفا

كالكسر في بعت لياء عرفا ) 88 -

( و ليس للنقل على الصواب

و لاحظوا في خفت كشف الباب ) معاني أفعل 89 -

( افعل في غالبه للتعديه

كمثل أجلس من أراك الأردية ) 90 -

( و صيغ للتعريض في المعدى

مثل ابعت العبد إذ تعدى ) 91 -

( و هكذا يأتي لصار ذا كذا

نحو أغدت إبلي من الأذى ) 92 -

( و منه قد أحصد زرع البلد

و أصرم النخل به فليقصد ) 93 -

( كذا لوجدانك إياه على

وصف كأحمدت و أبخلت العلا ) 94 -

पृष्ठ 21

( وسيق للسلب كأشكيت الفتى

و مثل قلته أقلته أتى ) معاني فعل 95 -

( فعل في الغالب للتكثير

كفتح الأبواب للتعمير ) 96 -

( قطعت جولت و طوفت كذا

و موتت أنعامهم فليؤخذا ) 97 -

( و للتعدي نحو فرحت التقي

و منه فسقت المنافق الشقي ) 98 -

( للسلب في جلدته قد عهدا

زيلته كزلته قد وردا ) معاني فاعل 99 -

( ينسب في فاعل أصله إلى

مشارك لغيره مسجلا ) 100 -

( فعكسه يلزم بالتضمن

كنحو باحثت أولي التفطن ) 101 -

( لذا يعدي الفعل باللزوم

كمثل كارمت أبا مخزوم ) 102 -

( و إن تعدى للذي ما شاركه

عدى لاثنين على المشاركه ) 103 -

( كنحو جاذبت أخي الكتابا

لا مثل شاتمت الذي أجابا ) 104 -

( و ربما جاء بمعنى فعلا

كمثل ضاعفت و معنى فعلا ) معاني تفاعل 105 -

( و اشترك الأمران في تفاعلا

مصرحا كقولنا تبادلا ) 106 -

( من ثم هذا الباب في المشاكله

ينقص مفعولا عن المفاعلة ) 107 -

( و جاء في إظهار أمر انتفى

نحو تجاهلت بأمر عرفا ) 108 -

( و هكذا جاء بمعنى فعلا

مثل توانيت لضعف حصلا ) 109 -

पृष्ठ 22

( و طاوعت فاعل نحو باعدا

طاوعه بتائه تباعدا ) معاني تفعل 110 -

( تفعل مطاوع لفعلا

فطاوعت حصلته تحصلا ) 111 -

( و تارة يجيء للتكلف

نحو تشجعت بلا تصلف ) 112 -

( و لاتخاذ كتوسد الحجر

و لاجتناب كتأثم للحذر ) 113 -

( و هكذا للعمل المكرر

في مهلة نحو تجرع صبري ) 114 -

( و قد أتى بمعنى الاستفعال

نحو تكبرت من الخيال ) معاني انفعل 115 -

( طاوع الانفعال حتما فعلا

تقول قد فصلته فانفصلا ) 116 -

( و طاوع الإفعال لكن ندرا

كالانسفاق وانزعاج ظهرا ) 117 -

( و اختص بالعلاج فهو انصرما

من أجل ذاك خطؤوا منعدما ) معاني افتعل 118 -

( والافتعال غالبا مطاوع

فالاجتماع بعد جمع واقع ) 119 -

( و قد أتى للاتخاذ كاشتوى

أي أخذ المرء لنفسه الشوى ) 120 -

( و جاء في معنى تفاعل كما

تقول هم يشتركون في الحمى ) 121 -

( و ربما يجيء للتصرف

نحو اكتسبت السوء بالتعرف ) معاني استفعل 122 -

( و باب الاستفعال للسؤال

مطرد في غالب الأحوال ) 123 -

( إما صريحا نحو الاستعلاج

أو غيره كمثل الاستخراج ) 124 -

( و هكذا يجيء للتحول

كاستحجر الطين من التبدل ) 125 -

( و ربما أفاد معنى فعلا

كقر و استقر حيث استعملا )

पृष्ठ 23

أبنية الفعل الرباعي

المجرد 126 -

( و للرباعي بناء رسخا

كقولنا دحرجته و دربخا ) المزيد فيه 127 -

( و للرباعي المزيد في البنا

ثلاثة لازمة فليتقنا ) 128 -

( مثل اقشعر جلده و احرنجما

تدحرج الصخرة عندما رمى )

المضارع

129 -

( يزاد في فعل مضارع على

ماضيه حرف من أتين أولا ) مضارع فعل 130 -

( فإن يكن مجردا على فعل

تضم عينه و تكسر مثل حل ) 131 -

( و الفتح جاء في حروف الحلق

في عين أو لام كمنع محق ) 132 -

( شذ أبى يأبى عن الرويه

أما قلى يقلى فعاميره ) 133

- ( والفتح في ركنت ثم تركن

فمن تداخل بحكم يتقن ) 134 -

( و الضم في الأجوف بالواو لزم

كذاك في المنقوص منها فالتزم ) 135 -

( و الكسر في النوعين بالياء يجب

كمثل يرمي و يميز فليطب ) 136 -

( و من يقل أتوه ممن توها

شذ يتيه عنده إذ وجها ) 137 -

( و هكذا يطيح مع يطوح

إلا على تداخل يصحح ) 138 -

( و لم يضم العين من معتل ف

و قوله يجدن ضما ضعفا ) 139 -

( و في المضاعف المعدي الضم

يلزم مثل ضمه يضم ) مضارع فعل 140 -

( و إن يكن ماض على وزن فعل

بالكسر تفتح عينه مثل عجل ) 141 -

पृष्ठ 24